============================================================
ورة الملك (الايات: 19- 21 البط والقبض ( إلا الرحمنر) بقدرته ( اله يكل ققم بصي) المعنى : الم يستدلوا بثبوت الطير في الهواء على قدرتنا أن نفعل بهم ما تقدم وغيره من العذاب؟ { أتز) مبتدأ (مذا) خبره النى) بدل من هذا ( هوجندم أعوان ( لكرم صلة الذي ( ينصتلام صفة جند ين ثون الر اي غيره يدفع عنكم عذابه، أي لا ناصر لكم { إن ما ( الكفريد إلا فى غروه (3) غرهم الشيطان بآن العذاب لا ينزل بهم ( أتن هذا الزى يرودر إن أنك) الرحمن ( رنقه) اي المطر عنكم، ابتداء فيقال وقايضات؟ قلت: لأن الأصل في الطيران هو وصف الأجنحة، لأن الطيران في الهواء كالسباحة في الماء والأصل في السباحة مد الاطراف وبسطها، وأما القيض فطارىء على البسط للاستظهار به على التحرك، نجيء بما هو طارىء غير أصل بلفظ الفعل الدال على التجدد على معنى أنهن صافات، ويكون منهن القض تارة بعد تارة كما يكون من السابح قاله الزمخشري اهخطيب قوله: (ما يمسكهن إلا الرحمن) يجوز أن تكون الجملة مستانفة وأن تكون بدلا من الضمير في يقضن قاله أبو البقاء والأول اظهر اهسمين قول: انه بكل شيء بصير يعلم كيف يخلق الغرايب ويدبر العجاتب اهبضاري فيصير بمعنى المالم بالأشياء الدقيقة الغريية اهزادة قوله: (أن نفعل بهم ما تقدم) أي: من الخسف وإرسال الحاصب.
قوله: من هذا الدي) الخ قال بعض المفسرين: كان الكفار يمتنعون عن الإيمان ويعاندون رسول الله معتمدين على شينين، أحدهما: قوتهم بأموالهم وعددهم. والثاني: اعتقادهم أن الأوثان توصل إليهم جميع الخيرات وتدفع عنهم جميع الآفات . فأبطل الله عليهم الأول بقوله : أمن هذا الذي هو جند لكم الاية، ورد عليهم الثاني بقوله : أمن هذا الذي يرزقكم الخ اهخطيب.
وأم منا منقطمة مقدرة ببل وحدها لا بل وبالهمزة وإلا لدخل الاستفهام على مثله، لأن من استفهامية وبل للاضراب الانتقالي من توبيخهم على ترك التأمل فيما يشاهدونه من أحوال الطير المثبث عن آثار قدرته العجيبة إلى التبكيت بما ذكر والالتفات عن الغيبة إلى الخطاب اللتشديد في ذلك التبكيت اابو السعود.
وني السمين: الغامة بتشديد الميم على إدغام ميم آم في ميم من وأم بمعنى، بل لأن بعدها استفهام وهو مبتدأ خبره اسم الإشارة، وترا طلحة بتخفيف الأول وتتقيل الثاني. قال أبو القضل : معناه أهذا الذي هو جتد لكم أم الذي يرزقكم اه و مو جند لكم لنظه مفرد ومعناه جمع. قوله: (يدفع صكم عذابه) تفسير لقول: ينصركم. قوله: ان الكافرون إلا في غرور) اعتراض مقرر لما قبله والالتفات عن الخطاب إلى الغية للايذان باقتضاء حالهم الإعراض عنهم والاظهار في مرضع الاضعار لذمهم بالكفر وتعليل غرورهم به اأبر السود قوله: (امن هذا الذي يرزتكم) تكتب أم موصولة في من أي: تكتب ميم واحدة بعد الهمزة، الفتوحات الألهية/ج 8/م5