============================================================
رة الملك الايات: 17- 19 ريحا ترميكم بالحصباء { تتليود) عند معاينة العذاب ( كيف نذي اتداري بالعلاب أي أنه حق (ولقذ كذب النبي ين تلهم) من الآمم ( تكذ كان كر () انكاري عليهم بالتكذيب عند اهلاكهم، أي أنه حق ( اولر يتا) ينظروا ( ال الظير فوقهة) في الهواء ( ستيت) باسطات اجنحتهن ويتيضد) اجحتهن بعد البسط، اي وتابضات ( ما يتخم) عن الوقوع في حال قوله: (بدل من من) اي : بدل اشتمال . قوله: (ربحا ترميكم الخ) عبارة القرطبي : حاصبا أي حجارة من السماء كما أرسلها على قوم لوط وأصحاب الفيل، وقيل: ربح فيها حجارة وحصباء، وقيل: اب فيها حجارة اله قوله: (عتد معاينة العلاب) ظاهر السياق أن المراد العذاب الموعود به وهو خسف الأرض وكذا في قوله الاتي فكيف كان نكير فيقتضى أن كفار مكة قد خف بهم ورموا بالأحجار مع أنه لم يقع ذلك، فإن قيل: المراد بقوله فستعلمون الخ التخويف بعذاب الآخرة، كلنا: يصير في الكلام نوع تفكيك خصوصا، وقد قال ابو السعود: أي انذارى عند مشاهدتكم للمذر به ولكن لا يتفمكم العلم شد وهذا يقتضي أن الكلام في العذاب المخوف به وقد علمت ما فيه ولم ير من الشراح من نبه على هذا والله أعلم بمراده وأسرار كتابه اهشيخنا.
قوله: اكيف نذير اثبت ورش ياء نذير ونكير وتفا وحذفها وصلا وحذفها الباقون في الحالين
وعلى كل حال فهي محذونة رسمأ كما في خط المصحف الإمام اهقرملبي قوله: (أي انه) أي: الإنذار حق آي : نافد وواقع مقضاء . قوله : { ولقد كذب الذين من قبلهم) اي: من قبل كفار مكة اهأبو السعود.
قوله: (أي انه) أي : الإنكار حق اي: نافذ وواقع مقتضاه وهو التعذيب.
قوله: أولم بروا إلى الطير الواو عاطفة على مقدر هو مدخول الهمزة أي: أغقلوا ولم يروا اه أبو السعود.
واجمع القراءة على قراءته بياء الغية لأن الياق اللرد على المكدبين بخلاف ما في التحل، ففي العيية والحطاب اي: خطيب.
قوله: (الى الطير) في المصباح: جع الطاتر طير مثل صاحب وصحب وراكب وركب وجع الطير طبور وأطيار، وقال أبو عيدة، وقطرب: ويقع الطير على الواحد والجمع، وقال ابن الأنباري: الطير جماعة وتأتيثها اكثر من تذكيرها، ولا يقال الواحد طير بل طائر، وقلما يقال للأنتى طايرة اه توله: {صافات) حال. كوله: ويتضن) (اجنحتين) أي: يضممتها الى جنوبهن إذا ضربنها بها حيتا فحينا للاستظهار والاستعانة على التحرك والطيران اهأبو السعود قوله: (أي وقايضات) أي : فالفعل في تأويل اسم الفاعل، فإن قلت : لم لم بعبر باسم التاعل