============================================================
سورة الملك (الايات: 17-15 نامشرا فى متاكها) جوانبها (ولوا ين تزية) المخلوق لأجلكم ( واليه النشرر) من القبور للجراءنم بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية، وإدخال ألف بينها وبين الأخرى وتركه رابدالها الفا ( تد في الشتل) سلطانه وقدرته (﴿ أن يخيف﴾ بدل من من ( يكم الأرض فإنا يج تثوز ) تتحرك بكم وترتفع فوقكم ( أم أينثم ين في الشمله أن يريل) بدل من من ({ قليكم حاصبا) وقوله: في مناكبها أصل المتكب الجانب، وقيل: في مناكبها جبالها، وتيل: آطرافها، وقيل: باجها اهفرطبى حكى قتادة عن أبي الجلد، أن الأرض أربعة وعشرون ألف فرسخ، للسودان اثنا عشر آلفا، وللروم ثمانية آلاف، وللفرس ثلاثة آلاف وللعرب ألف اهخطيب.
قوله: (للجزاء) أي: فيسالكم هن شكر ما أنعم عليكم اه بيضاوي قوله: (وادخال ألف بيتهما) آي : بين الثانية بقسميها المحققة والمهلة، فقد اشتمل كلامه على خمس قراءات، اثشان في التحقيق، واثنتان في التسهيل، والخامة في الإبدال وكلها سبعية، وقوله: وإبدالها أي : الثانية.
قول امن لي الاء) من مفعول به وهي عبارة عن الباري مبحانه وتعالى، ولما ورد على ظاهر النظم أنه يقتضي أن الباري تعالى في مكان وهو السماء أجاب عنه بأن الكلام على حنف المضاف للضمير المستكن في الظرف، والأصل من ثيث واستقر في السماء أي: ثبت واستقر هو آي: سلطانه وقلرته اهشيختا.
قوله: (سلطانه وقدرته) أي : محل سلطانه ومحل قدرته وهو العالم العلوى ونص بالذكر، وإن كان كل موجود محلا للتصرف فيه ومقدورا له تعالى لأن العالم العلوي أعجب وأغرب، فالتخويف به اشد من التخويف بغيره اهشيختا.
قوله: (ان يخسف بكم الأرض) أي: بعدما جعلها لكم ذلولا تمشون في منايبها وتأكلون من رزقه الكاثن فيها اه أبو السعود.
وقوله: بدل من من أي: بدل اشتمال.
قوله: (تتحرك بكم) قال الرازي: ان الله تسالى يحرك الأرض عد الخسف بهم حتى تضطرب وتشرك قتعلر عليهم وهم يخغون فيها شقلب نوفهم ويخسغهم الى آسغل مانلين وتصير فوتهم نتحرك أي: تجيء وتذهب كدوران الرحى على الحب اهخطيب.
وفي السختار: مار من باب قال تحرك وجاء وذهب، ومته يوم تمور السماء مورا قال الضحاك: رج موجا اه قوله: (ام أمتم إضراب عن التهديد بما ذكر، وانتقال إلى التهديد بوجه آخر أي: بل أ أمنتم من اي: الذي في السماء سلطاته وقدرته اهشيخنا.