============================================================
ورة الملك (الابات: 15-11 الحاء وضمها ( لأصحب التعير) فبعدا لهم عن رحمة الله إن اللين يمخشون رتهم) يخافونه بالنيي} في فيتهم عن اعين الناس، فيطيعونه سرا، فيكون علانية أولى { لهه تغفرة وأبر كيير) اي الجنة ( رأبيدا" ايها الناس ( ترلكم أو اجهر را بدة انه) تعالى ({ عليه بدان الشدوو بما فيها، فكيف بما نطقتم به4 وسبب نزول ذلك، أن المشركين قال بعضهم ليعض: أسروا قولكم، لا يسمعكم إله محمد ( الا يقلم من حلق) ما تسرون، أي أينتفي علمه بذلك ( وهر اللليف) في علمه (الي) فيه؟ لا ( ثو الزى جتل لكم الارض ذلولا) سهلة للمشي فيها والثاني: آنه منصوب على المصدر تقديره سحقهم الله محقا فتاب المصدر عن عامله في الدعاء نحو جدما له وعقرآء فلا يجوز إظهار عامله اهسمين، وفي المختار: والسحق البعد يقال: سحقا والسحق بضتين مثله وقد سحق الشيء بالضم سحقأ بوزن بعد فهر يق آي: بعيد واسحقه الله آي: آبعده قوله: (بكون الحاء وضها) سبعيتان . قوله: (في فيتهم عن اعين الناس) أشار به إلى أن بالغيب حال من الواو في يخشون وأن الباء بمعنى في، وقوله: فيكون أي: الخوف علانية أولى اي: لأنهم إذا خافوه فيما بينهم وبيته من غير اطلاع أحد عليهم فيخافونه علانية أولي، لأن العادة أن الانسان يستتر عن الناس وإن لم يخف الله اهر قوله: (لهم مغفرة) أي : لذنوبهم. قوله: (بما ليها) أي: من الخواطر التي لا يتكلم بها، وقوله: فكيف بسا نطقتم به أي: سرآ، وهذا الاستدلال على تساوي السر والجهر بالنسبة إلى علم تعالى اهشيختا.
قوله: (قال بعضهم لبعض الخ) وذلك أنهم كانوا يتكلمون في شأن النبي بما لا يليق ناخبر جبريل بذلك فأخبرهم النبي به، فقال بعضهم لبعض: أسررا قولكم الخ، وقول: لا يسمعكم إله محمد مجزوم في جواب الأمر.
قوله: (من خلق) من فاعل يعلم، وقوله: ما تسرون تنازعه كل من يعلم وخلق وصرح به غيره ني كل منهما، فقال: الا يعلم السر من خلق السر، فالمعنى أنه اذا كان خالقا للر الذي هو من جملة مخلوقاته لزم آن يكون عالما به، فكيف يدعون أنه لا يعلمه، وذلك لأن الخلق هو الايجاد والتكوين على سبيل القصد، والقاصد للشيء لا بد أن يكون عالما بحقيقته كيفية وكمية، وقوله: بذلك أي: بما رون اشيتا قوله: (وهو اللطيف) الخ حال وقوله: أي: فالاسخهام اتكاري، فقوله : لا نقي لقوله اينتفي الخ. فالمقصود نفي عدم إحاطة علمه تعالى بالمضمر والمظهر اهأبر السعود.
قوله: (ذلولا فعول بمعتى متعول آي: مذللة مسخرة مقادة لما تريدون منها من مشي عليها وزرع حبوب وغرسن اشجار وغير ذلك اهخطيب.
قوله: (سهلة للمشي فيها) بأن ثيتها بالجبال وبأن جملها من الطين إذ لو جعلها حديدا أو ذمبا لكانت تسخن جدا في الصيف وتبرد جدا في الشتاء فلا يستطاع المشي عليها، وقوله: فامشوا أمر ابا اشيختا