تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الملك /الآيات: 11-7 الحمار وى تنور) تغلى ( تكاد تميز) وقرىء تتميز على الأصل تتقطع ل{ ين الفظل) غفسبا على الكفار ( كلا ألتى فيها كرج) جماعة منهم ( سا خرتتا) سؤال توبيخ ﴿ الر يأيڑ ننير رسول ينذركم عذاب الله تعالى ( تالرأبل قدجاه نا نلير فكذننا وقلناما زول الله ين شمقه ان﴾ ما ( أشة إلا فى ضال كير4 يحتمل أن يكون من كلام الملاتكة للكفار حين اخبروا بالتكذيب، وأن يكون من كلام الكفار للنذر ( وتالوا لو ݣثا تشيع) اي سماع تفهم (﴿ أو تعقل﴾ اي عقل تفكر ( ما كما ن أتشتي ( فأقريوا) حيث لا ينفع الاعتراف ( يدئهم) وهو تكذيب النذر ( فستقا) بسكون الشهيق من الكفار عند القائهم فيها قاله عطاء اه قول: تكاد تميز) اي: تقرب، وقوله: وقريء تتميز آي: شاذا.

قوله: (غضبا) تفسير لقوله: من الغيط أشار به إلى أن المعنى على التعليل، وغضبها من غضب ميدها وخالقها، وتأتي يوم القيامة تقاد إلى المحشر بالف زمام لكل زمام سبعون آلف ملك يقودرنها به، وهي من شدة الغيظ تقوى هلى الملائكة وتحمل على الناس فتتقطع الأزمة جيعها وتحطم على أمل المحشر فلا يردها عنهم إلا التبي يقابلها بتوره، فترجع مع أن لكل ملك من القوة ما لو أمر أن يقلع الأرض وما عليها من الجبال ويصمد بها في الجو لفعل من غير كلفة اهخطيب.

توله: (سالهم اي: سأل الفوج والجمع باعتبار معناه، ولذلك قال الشارح: جماعة، وفي المختار: الفوج الجماعة من الناس، والجمع افواج وفورج بوزن فلوس اله قوله: (الم يأنكم تذير مفعول ثان لسال أي : سألرهم جواب هذا الاستفهام أو عن جوابه اه وقوله: وعذاب الله أي: الذي نزل بكم اه قوله: { قالوا بلى) الخ جمعوا بين حرف الجواب ونفس الجملة المفادة به تأكيدا. إذ لو اقتصروا على بلن لفهم المعنى، ولكتهم صرحوا بالمفاد ببلى تحرا وزيادة تدم في تفريطهم وليعطفوا علي قولهم فكذينا الخ اهخطيب.

قوله: {قد جاء نا نذير اي: جاء كلا منا نذير، أو آن هذا من كلام القوج، وكل فرج له تذير فلا يحتاج إلى التأويل اهشيخا: قوله: ﴿ نكذبنا) اي: فتسبب عن مجيته أننا كذبناه في كونه تذيرا من جهته تمالى، وقلنا في حق ما تلاه علينا من الآيات إفراطا في التكذيب ما نزل الله على أحد من شيء من الأشياء فضيلا عن تتزيل الآيات عليكم اهابو السعود قوله: وإلا في ضلال كبير﴾ أي: بعيد عن الحق، وقوله: ويحتمل أي: قوله إن أنتم الخ أن يكون من كلام الملائكة، وعلى هذا فقوله : إن أنتم إلا في ضلال كير أي : في الدنيا كما ذكره الخازن ، وقوله: وأن يكون من كلام الكفار هذا الاحتمال هو الذي استظهرء جمهور المفرين اهشيخنا.

توله: (وقالوالو كناتمع) الخ أي: زيادة في توبيخ أنفسهم اهخطيب وقوله: ما كنا في أصحاب العير أي: في عدادهم وهم الشياطين اهأبو السمود قول: نقام ب وجهان، أحدما: أنه متصوب على المفعول به أي: الزمهم الله سحقا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة