تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الملك (الاية: 3 من غير مماسة ( ما ترى ف خلق الرمنن) لهن أو لغير من ({ ين تقتووم تباين وعدم تناسب ( نا أو مصلر طابق مطابقة وطباقا وصف به على المبالغة: أو آنه منصوب بفعل مقدر أي: طبقت طباقا من قولهم: طابق العل أي: جعله طبقة اخرى، روي عن ابن عباس طباقا آي: بعضها نوق بعض، قال البقاعي بحيث يكون كل جزه مثها مطابقا اللجزء من الأخرى، ولا يكون جزء منها خارجا عن ذلك . قال : وهي لا تكون كذلك إلا أن تكون الأرض كرية والسماء الدتيا محيطة بها إحاطة قشر البيضة من جميع الجوانب، والثانية محيطة بالدنبا. وهكذا إلى أن يكون العرش محيطا بالكل والكرسي الذي هو اقربها بالنسبة إليه كحلقة ملقاة في فلاة، نما ظنك بما تحته وكل سماء في التي فوقها بهذه النبة وقد قرر أهل الهيثة أنها كذلك ولي في الشرع ما يخالفه بل ظواهره توافقه اهخطيب قوله: (من غير مماسة) كأنه أخذه من السياق والمقام والأ فليس في اللغة ما يدل على هذا المعنى، وقي المصباح: كغيره وأصل الطبق الشيء على مقدار الشيء مطبقا له من جميع جواب قوله: (ماترى في خلق الرحمن) اكناف والخطاب للرمول أو لكل أحد ممن يصلح للخطاب ومن زائدة لتوكيد النفي اهأبو السعود.

واضافة خلق الرحمن من إضافة المصتر إلى فاعله، والمفعول محذوف قدره الشارح بقوله : لهن أو لغير هن اهشيخنا.

وعبارة السمين: قوله: من تفاوت مقعول ترى ومن مزيدة فيه، وقرأ الأخحوان من تفوت بتشديا الواو دون ألف، والباتون بتخفيفها وبألف هما لغتان بمعنى واحد كالتحهد والتعاهد والتظهر والتظاهر، وحكى أبو زيد تفاوث الشيء تفاوتا بضم الواو وفتحها وكسرها، والقياس هو الضم كالتقابل والفتح والكسر شاذان، والتفاوت عدم التناسب لأن بعض الأجزاء يفوت الآخر، وهذه الجملة المقية صفة لقوله طباقا، وأصلها ما ترى فيهن فوضع مكان الضمير خلق الرحمن تعظيما لخلقهن وتتبهأ على سبب سلامتهن وهو خلق الرحمن قاله الرمخشري، وظاهر هذا أنها صفة لطباقا وقال الظاهر فيها مقام المضمر، وهذا إنما نعرفه في خر المدأ وفي الصلة على خلاف فيهما وتفصيل، وقال الشيخ : الظاهر اه تاف ولي بظاهر لاتغلات الكلام بعضه من بعض وخلق مصدر مضاف لفاعله والمفعول محذوف أي: في خلق السموات أو كل مخلوق وهو أولى ليمم وإن كان الياق مرشدا للأول اله قوله: (فارجع البصر متعلق بقوله: ما ترى الخ على معنى التشبت حيث أخبر أولا بأنه لا تقاوت في خلق الله، ثم قيل: فارجع البصر آي : ليتضح لك ذلك بالمعاينة ولا يبقى عندك شبهة اه أبر الود فكأنه قيل: إن أردت العيان بمعد الإخار فارجع البصر الخ اه وفي اليضاوي : فارجع البصر اي: قد نظرت اليها مرارا فانظر إليها مرة أخرى متأملا فيها لتماين ما أخبرت به من تتاسيها واستقامتها واجماعها ما ينبغي لها. وعبارة السمين: قوله: فارجع البصر متبب عن قوله: ماترى، وكرتين: نصب على المصدر كرتين وهو مثتى لا يراد به حقيقته في التكي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة