تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الملك (الآيتان: 2، 3 على الثاني بمعنى التقدير ( يبلورل) ليختبركم في الحياة أيلا لمن علام اطرع لله ( وهو التز في انتقامه ممن عصاه ({ التثر لمن تاب اليه ({ الزى خلق سبع سكوكت طباتا) بعضها فوق بعض التقدير اي وهو يتعلق بالوجوديات والعدميات، والمراد بالتقدير تعلق الإرادة الأزلي، وكذا تعلق القديم فمعنى خلق الموت على كونه عدميا أنه أراده وعلمه في الأزل اي : وأما على الأول وهو آنه ضدها نيتعلق به الخلق حقيقة لأنه أمر وجودي يخرج من العدم اهشيخنا.

قوله: اليبلوكم} اي: يعاملكم مماملة المبتلي والمخبر وإلا فعلمه محيط بكل شيء، وقوله : أيكم احسن عملا مبتدا وخبر، وعملا تمييز، والجملة في محل نصب مفعول ثان ليبلوكم قال أبر السعود: وتعليق فعل البلوى مع اختصاص التمليق بأفعال القلوب لما نيه أي: فعل البلوى من مشى العلم باعتار عاقبته كالنظر، فلذلك أجري مجراء بطريق التمثيل، وقيل: بطريق الاستعارة التبعية اله وني الشهاب: قوله: ليبلوكم ليختبركم الخ. لكن هذا الممنى لا يليق به تعالى، لأن الاختبار يقتضي عدم علم المختبر بالكسر بحال المختبر بالفتح، فلهذا جعلوه اتعارة تثيلية أو تبعية على تشب حالهم في تكلينه تمالى لهم بتكاليفه، وحلق الموت والحياة لهم واثابته لهم وعقوبته بحال المختبر مع ن اخبره وجربه لنظر طاعته وعصيانه فيكرمه أو يهنه اه قوله: اليختيركم في الحياة) أشار إلى آن اللام متعلقة بخان من حيث تعلقه بالحياة إذ هي محل الاختبار والتكليف وأما الموت فلا اختبار ولا تكليف فيه اهشيخنا قوله: (ايكم احسن عملا) أي: من جهة العمل أي : عمله احسن من عمل غيره، وروي عن عمر مرفوها : أحسن عملا وأحسن خلقا وأورع عن محارم الله وأسرع في طاعة الله، وقال الفضيل بن عياض: أحسن عملا اخلصه وأصوبه، وقال: العمل لا يقبل حتى يكون خالصا صوابا، فالخالس اذا كان لله، والصواب إذا كان على السنة، وقال الحسن: أيكم أزهد في الدنيا وأترك لها، وقال السدي : أيكم اكثر للمرت ذكرا وأحسن استعدادا وأشد خونا وحلراء، وقيل: يعاملكم معاملة المختبر فيبلر العيد بموت من يعز عليه لييين صبره، وبالحياة ليبين شكره، وقيل خلق الله السموت للبعث والجزاء وخلق الحياة للابتلاء، فإن قيل: الابتلاء هو التجربة والإمتحان حتى يعلم أنه يطيع أو يعصي، وذلك في حق الله تعالى العالم بجميع الأشياء محال. أجيب: بأن الابتلاء من الله تعالى وهو أن يعامل عبده معاملة تشبه معاملة المختر كما مرت الاشارة إليه اهخطيب.

قوله: الذي خلق سبع سموات) نعت للعريز الغفور، أو بيان له، أو بدل منه، او آنه في محمل رفع خير مبتدأ محذوف، أو نصب على المدح اه أبو السعود.

قوله: سبع سموات الأولى: من موج مكقوف. والثانية: من مرمرة بيضاء . والثالثة: من ديد. والرابعة: من صفر آي: تحاس أصفر. والخامة: من فضة. والسادسة : من نهب. والسايعة: ن ياقوتة حمراء وبين السابعة والحبب صسارى من نور اه حطيب: قوله: (طباقا) صفة لسبع مموات جمع طبقة كرحبة ورحاب، أو جمع طبق كجمل وجمال وجيل وجبال اهأبو المود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة