تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الملك (الايتان: 1، 2 (وموقل كل ثن وقيي) ( الذى خان الموث) في الدنيا ( والميرة) في الآخرة، أو هما في الدنيا، فالنطفة تمرض لها الحياة، وهي ما به الإحساس، والموت ضدها أو عدمها قولان، والخلق تتعمل لتاكيد كونه تسالى ملكا ومالكا كما يقال: بيد فلان الأمر والنهي والحل والعقد، وذكر اليد إتما مو تصوير للإحاطة ولتمام قدرته لأنها محلها مع التنزه عن الجارحة وعن كل ما يفهم حاجة أو شبهها قوله: (وهو على كل شيء قدير هذه الجملة معطوفة على الصلة مقررة لمضمونها مفيدة لجريان احكام ملكه تعالى في جلائل الأمور ودقاتقها اهأبو السود.

وفي الكرخي: قوله : وهو على كل شيء قدير لما اقترن الشيء بقوله : قدير علم أن المراد منه المعدوم الذي يدخل تحت القدرة دون غيره، وفي كلامه إشارة إلى أن الآية من باب التكميل، فالقريتة الأولى تدل على التصرف التام في الموجودات على مقتضى إرادته ومشينته من غير منازع ولا مدانع تصرف الملاك في ملكهم لا يصرف نيها غيره حقيقة، ولهذا قدم الظرف للتخصيص، والقرينة الثانية دالة على القدرة الكاملة الشاملة، ولو اقتصر على القرينة الأولى لأوهم أن تصرفه مقصور على تغيير أحوال الثلك كما يشاهد في تصرف الملاك المجازي فقرنت بالثانية ليؤذن بأنه عز سلطانه قادر علر التصرف وعلى إيحماد الأعيان المتصرف فيها وعلى ايجاد عوارضها الذاتية وغيرها اه قوله: الذي خلق الموت} الخ شروع في تفاصيل بعض أحمكام الملك وآثار القدرة وبيان ابتناثها على قوانين الحكم والمصالح والموصول بدل من الموصول قبله اه أبو السعود.

وحكي عن ابن عباس، والكلبي، ومقاتل: أن الموت والحياة جسمان والموت في هيية كش أماح لا يمر بشيء ولا يجد ريحه إلا مات وخلق الحياة على صورة فرس آنثى بلقاء وهي التي كان جيريل عليه السلام والأنبياء عليهم السلام يركبونها، خطوتها مد البصر فوق الحمار ودون البغل لا تمر بشيء، ولا يجد ريحها إلا حبي، ولا تطأ على شيء إلا حي وهي التي أخذ السامري من أثرها ترابا فالقاه على العجل في اهخطيب.

قوله: لاخلق الموت) (في الدنيا) وهو الموت القاطع للحياة الدنيوية وقوله : في الآخرة وهي حياة البعث، وهذا القول لا يناسب قوله لييلوكم الخ إذ الابتلاء إنما يترتب على حياة الدنيا، وقوله : أر هما في الديا أي: فالمراد بالموت عدم الحياة السابق على وجودنا الشامل لحال النطفة والعلقة والمضغة، والمراد بالحياة هي الحياة الدنيوية التي يدور عليها التكليف، فقوله: فالنطقة إشارة إلى الوت على ضرب من التسمح إذ النطقة ليت موتا، وإنما الوت قاثم بها، وقوله: وهي ما به الاحساس تفسير للحياة على كل من القولين أي: صفة يحصل بها الإحساس أي: صفة وجودية تتتضي الحس والحركة، وقوله: والموت ضدها أي: على كل من القولين فهو صفة وجودية تضاد الحس والحركة، وتوله: او عدمها أي: عدم الحياة اعم من أن يكون سابقا عليها أو متاخرا عنها، وقوله: تولان اي : في تعريف الموت جاريان على كل من القولين في تفسير الحياة اه شيخنا.

قوله: (والخلق على الثاني) أي القول الثاني في تفسير وهو آنه عدم الحياة، وقوله: بمعنى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة