============================================================
لله الله الزي الزللة ل سورة الملك مكية وهي ثلاثون آية ترك) تنزه عن صفات المحدثين { اللم، ييدو) في تصرفه ( الملالىج السلطان والقدرة بسم الله الرأخمن الرحيي وتسمى أيضا الواقية والمنجية، وتدعى في التوراة المانعة لأنها تقي وتنجي من عذاب القبر ومن ابن شهاب آنه كان يسميها المجادلة، رأنها تجادل عن صاحبها في القبر. وروى أبو هريرة أن رسول الله قال: دإن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل يوم القيامة فأخرجته من التار وادحلته الجنة وهي سورة تبارك" . وعن عبد الله بن مسعود قال : اذا وضع الميت في قبره يؤتى من قبل رجليه، فتقول رجلاه: ليس لكم عليه سبيل لأنه كان يقوم بسورة الملك، ثم يؤتى من قبل رأسه فيقول لانه: ليس لكم عليه مبيل لأنه كان يقرا بي سورة الملك ثم قال : هي المانعة من عذاب الله وهي في التوراة سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطتب وعن ابن عباس قال : قال رسول الله : اوددت أن تبارك الملك في تلب كل مؤمن" اه قرطبي قوله: (عن صقات المحدثين) أي عن أن يكون جسما أو في مكان او غير ذلك مما يأتي ايضاحه في سورة الاخلاص اهكر خي قوله: (السلطان) أي : الاستيلاء والتمكن من سائر الموجودات يتصرف فيها كيفما أراد . قال الرازي : الملك تمام القدرة واتحكامها. يقال: ملك بين الملك بالضم، ومالك بين الملك بالكسر اد كرخي وعلى هذا فيراد بالملك المملوكات أي الممكنات وماير الكاتنات، وذلك ليصح قوله بيده اذ المراد بها القدرة أي: بيده أي: قدرته سائر الكأنات بمعنى أنه متمكن من التصرف فيها على حب ما يريد، وأما حمل الملك على تمام القدرة فلا يظهر معه قوله : بيده الملك لأنه يؤول إلى أن يقال بقدرته تمام القدرة فلتأمل وعارة الخطيب تبارك اي: تكبر وتقدس وتعالى وتعاظم وثبت ثباتا لا مثل له مع اليمن والبركة، وقيل: دام فهر الدائم الذي لا أول لوجوده ولا آخر لنوامه. الذي بيده: أي بقدرته وتصرفه لا بقدرة غيره. الملك : أي : له الأمر والتهي وملك السموات في الدنيا والآخرة، وقال ابن عباس : بيده الملك بعز من يشاء ويذل من پشاه ويي وييت ويغني ويفقر ويعطي ويمتع. قال الرازي: وهذه الكلمة