تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

امورة التريم الايتان: 10، 11 صلسين فخائتاهما) في الدين اذ كفرتا، وكانت امرأة نوح واسمها واهلة تقول لقومه: إنه مجنون، وامرأة لوط واسمها واعلة تدل قومه على أضيافه إذا نزلوا به ليلا بايقاد النار، ونهارا بالتدخين (﴿ تلر يغييا﴾ اي نوح ولوط { عنها يرت اللو) من عذابه ﴿ شتكا وتيل﴾ لهما ( اذشلا الثار مع التاظين ) من كفار قوم نوح وقوم لوط { وضرسب الله مثلا للنبيرت م امثوا أترأت عن ايراد حالة غريبة ليعرف بها حالة أخرى مشاكلة لها في الغرابة، ومثلا : مفعول ثان لضرب مقدم، واللام متعلقة به، وقوله: امرأت نوح الخ على حلف مضاف أي : حالهما مفعول ضرب الأول أخر عنه ليتصل به ما هو تفسير، وشرح لهما أي: جمعل الله حال هاتين المراتين مثلا أي : مشابها لحال الكفرة، فالكفار اتصلوا بالنبي ولم ينفعهم الاتصال بدون الإيمان والمرأتان كذلك، فقوله : كانتا الخ بيان لحالهما الداعية إلى الخير والصلاح، وقوله: فخانتاهما بيان لما صدر عنهما من الخيانة العظيمة مع تحقق ما ينفيها من صحبة النبي فهو تصوير لحالهما المحاكية لحال هؤلاء الكفرة في خيانتهم رسول الله بالكفر والعصيان مع تمكنهم من الإيمان والطاعة، وتوله: فلم يغيا عنهما الخ بيان لما أدت إليه اتا توله: {امرات نوح ترسم امرات في هذه المواضيع الثلاثة، وابنت بالتاء المجرورة، ورقف عليهن بالهاء ابن كثير، وأبو عمرو والكساني، ووقف الباتون بالتاء اهخطيب تول: كانتا تحت عبدين جملة ستانفة كانها مفرة لضرب المثل ولم يؤت بضيرما، فيقال: تحتهما أي: تحت نوح ولوط لما قصد من تشريفهما بهذه الاضافة الشريفة اسين رفي الكرخى: وفي ذلك مبالغة في المعنى المقصود، وهو أن الانسان لا ينفعه عادة إلا صلاح نفه لإصلاح غيره وإن كان ذلك المير في أعلى مراتب الصلاح والقرب من الله تعالى اهس تول(فخانتاهما) (في الدين) أي : لا في الزنا، فقد ورد عن ابن عباس: آنه ما زنت امرأة تبي ط ا جطيب.

وقوله: اذ كفرتا تعليل اه قوله: (واسمها واهلة) بتقديم الهاء على اللام، وقيل: بالعكن أي: بتقديم اللام على الهاء، وقوله: واعلة بتقديم العين على اللام، وقيل: بالعكس أي بتقديم اللام على المين اه من الخازن والخطيب: قوله : (تدل قومه) في نسخة تدل تومها على أضيافه . قوله: (شيتا) اي: من الاغناء فهو مفعول مطلق أو مفعول به كما تفيده عبارة الكرخي ونصه: والحاصل آن معنى الآية لم يدفع نوح ولوط مع كرامتهما عند الله تعالى عن زوجتيهما لما عصتا من عذاب الله فيا تنبيها بذلك، على أن العداب يدفع بالطاعة لا بالوسيلة اله قوله: (وقيل) (لهما) (ادخلا النارح الماضي بمعنى المضارع أي: ويقال لهما عند إدخالهما أي : تقول لهما خزنة النار أدخلا النار مع الداخلين اهر قوله: امراة فرعون) أي: جعل حالها مثلا لحال المؤمنين في أن وصلة الكفرة لا تضر مع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة