تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة التحريم ( الايات: 10-8 (وأغير لنا) ربنا ( انلك علن كل شى وقدي) ( يتايها النبن جنهد الكنار) بالسيف والمتنفقين ) باللسان والحجة ( وأثلتل عليهم) بالانتهار والمقت { ومأونهة جمية وبالس التمي (7) مي ضر الله تثلا لاذيب كنروا امرأت تح رآقرأت لوطر كايتا قحت عصندين من عباونا يتقد لهم نور في نظير اقرارهم بكلمة التوحيد، فإذا مشوا طفيء فيمشون في ظلمة فيقعون في التار، فإذا راى المؤمنون هذه الحالة أشفقوا وخافوا أن يطفا نورهم فسألوا الله دوامه حتى يوصلهم الى الجنة والينة لا ظلام فيها اهشيختا فالمراد باتمامه إبقازه ودوامه. وني الكرخي: قوله : إلى الجنة أي : يطلبون الدوام إشفاقا بسبب ما ينظرون إلى نور المنافقين وانطماسه جزاء لما كانوا يخادعون الله والدين امنوا أو يطلبون الدوام لا خوفا يل تقربا . قال في الكشاف : فإن قلت : كيف يشققون والمؤمنون آمنوا أم من يأتي آمنا يوم القيامة لا خوف عليهم لا يحزنهم الفزع الاكثر، أو كيف يتقربون وليست الدار دار تقرب أي : الدار الآخرة ليست دار تكليف فمن لم يتقرب إلى الله تعالى بالأعمال لا يتقرب إليه في الاخرة؟ قلت : أما الإشفاق فيجوز أن يكون العادة البشرية وإن كانوا معتقدين للأمن، وإما التقرب فلما كان حالهم كحال المتقربين يث بطلبون ما هو حاصل لهم من الرحمة سماء تقريبا ال وأنت خبير بأنه جاء في الحديث ما يغالف قوله : وليست الدار الخ، رويثا عن الإمام أحمد بن حنبل، والترمذي، وابي داود عن عيدالله بن عمر قال : قال رسول الله: "يقال لصاحب القران اقرأ وارق ورتل كما كانت ترتل في الدنيا فان منزلتك عند آخر آية تقرؤهاه: وروى ابن ماجة، عن آبى سعيد نحوه. ويمكن أن يقال أن الترقي يحسب ما ثبت له لي الدنيا من المنزلة، والترقي في الجنة بالقراءة علامة انتهاء تلك المرتبة قال الطيبي اح قوله: ( واغلظ صليهم) أي: شدد عليهم في الخطاب ولا تعاملهم باللين، وفي القاموس الغلظة مثلثة والغلظة بالكر كمنب ضد الرقة والفعل ككرم وضرب فهو غليظ وغلاظ كغراب، وأغلظ له في القول شيختا الل وقوله: بالانتهاء أي: الزجر، وفي القاموس: ونهره كمنعه زجره فانتهر اه وقوله: والمقت أي: البغض نفي القاموس مقته مقتأ على مثال كب أبغضه الل قوله: (ضرب الله مثلا) الخ لما كان لبعض الكفار قرابة بالمسلمين فربما تواهموا أنها تفعهم وكان لبعض المسلمين قرابة بالكفار ورسما توهموا أنها تضرهم ضرب لكم مللا، وبدأ بالأول فقال ضرب الله مثلا الخ اهخطيب.

وفي البيضاوي : ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامراة لوط أي: مثل الله حالهم في آنهم يعاقبون لكفرهم، ولا يحابون لما بينهم وبين النبي عليه السلام والمامنين من النسبة بحال هاتين المراتين ال وفي أبي السعود: ضرب الله مثلا أي: بئن وقرر، وضرب المثل في أمثال هذه المواضع عبارة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة