============================================================
اورة التعريم (الأية:8 عى ر} ترجية تقع ان يگفر عدݣم سمناركم ويد خلكم جتت) بساتين ( تمرى ين تمتها الأنهير يوم لا يخزى الله ) بإدخال النار ( النبي والذين م امثوامعلة ثورهم يشن بيب أيديهم) امامهم ل( و) يكون (وبايكهم يقولون) مستأنف ( ريكا أتيم نا ثوردا) إلى الجنة، والمنافقون يطفأ نورهم كل معصية كبيرة أو صغيرة على الفور ولا يجوز تأخيرها، وتجب من جميع الذنوب وإن تاب من بعضها صحت توبته عما تاب منه، وبقي الذي لم يتب مته هذا متهب أهل النة والجماعة، وقال : "يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرةه . وعن أبي هريرة قال سمعت رسول الله "اني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم اكثر من سبعين مرقه . وعن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : والله أفرح بتوبة عبده من احدكم يسقط على بعيره وقد اضله في آرض فلاةه وعن آبي موسى الاشعري أن النبي قال : "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشم من مغربهاء . وعن ابن عمر أن النبى قال : "إن الله يقل توبة العبد ما لم يفرغره - وعن علي أنه سمع أعرابيا يقول : اللهم إني استغفرك واتوب إليك . فقال : يا هذا إن سرعة الاستغفار بالتوبة توبة الكاذبين قال : وما التوبة؟ قال : يجمعها سنة أشياء على الماضي من الذنوب الندامة وللفراتضر الاعادة ورد المظالم واستحلال الخصوم وأن تعزم علن آن لا تعود، وأن تذيب نفسك في طاعة الله تعالى كما اذبتها في المعصية، وأن تذيقها مرارة الطاهات كما أذقتها حلاوة الساصي، وعن حذيفة: يحب الرجل من الشر آن يتوب من الذنب ثم يود فيه اه بحروفه قوله: (ترجية) بالياء كتركية، وقوله : تقع أشار إلى أن هذا الترجي واجب الوقوع عل القاعدة المتقدمة من أن كل ترج في القرآن من الله فهو واجب الوقوع أي : وقوع متعلقه وهو هنا التكفير وإدخال الجنة، والمراد أنه واجب بمقتضى الفضل والكرم وصدق الوعد ولين واجبا عقليا تأمل قوله: (يوم لا يخزي الله الني منصوب بيد خلكم أو باضمار اذكر اهسمين قوله: (والذين آمتوا يجوز فيه وجهان، أحدهما: أن يكون معطوفا على النبي أي ولا يخزي الذين آموا، فعلى هذا يكون نورهم يسعى مستأنفا أو حالا. والثاني: آن يكون مبتدا خبره نورهم يسى، ويقولون خبر ثان أو حال اهسين ول أمتوا مع) أي: صاحيوه في وصف الإيمان، وقوله: يسعى بين آيديهم آي: على الصراط. قوله: (و) (يكون بايانهم) لا حاجة لهذا التقدير بل ايقاء النظم على ظاهره أولى، والممنى يسعى بين أيديهم ويسعى بأيمانهم عن آيمانهم، والسراد بأيانهم جهاتهم كلها. وني الخطيب. والتقيد بالأمام لا ينفي أن لهم نورا على شمائلهم بل لهم نور، لكن لا يلتفتون إليه لأنهم إما من السابقين فيمشون فيما هو أمامهم، وإما من أهل اليمين فيمشون فيما هو عن أيمانهم، وأخرج ابن جرير، عن ابن مسعود في قوله تعالى: (نورهم يسعى بين أيديهم قال: على قدر اعمالهم يمرون على الصراط منهم من نوره مثل الجبل، ومنهم من نوره مثل النخلة، وأدناهم تورا من نوره في إبهامه ال من البدور للسيوطي اب من حواشي البيضاوي قوله: (والمناققون يطقا تورهم) عطف سيب آي سبب قول المؤمتين ذكر آنهم يرون المنافقين