============================================================
سوره التحريم( الايتان: 7، 8 ذلك عند دخولهم النار، آي لانه لا ينفعكم ( انما فخزود ما كنام تتملون اي جزاءه يكايها النهت مامنوا تونوا الى اله توبة فشوا) بفتح النون وضمها صادقة، بأن لا يعاد إلى الذنب ولا يراد العود إليه قوله: (أي لأنه لا ينفعكم) أي: لأنه يوم الجزاء لا يوم الاعتذار، وقد فات زمان الاعتذار وصار الأمر إلى ما صار اهخطيب قوله: (أي جزاءء) أشار إلى تقدير مضاف في قوله: (ما كنتم تعلمون) اه شيخنا.
قوله: (بفتح النون وضمها) وعلى الفتح فهو صفة مشبهة فيه مبالغة من حيث إمناد النصح الى التوبة مجازا، وانما هو من التائب، وقوله: وضها وعليه فهو مصدر كالشكور والكفور، فوصفت به التوبة مبالغة على حد: زيد عدل، وقوله : صادقة راجع لكمل من القراءتين اهشتا وفي السمين: قرا الجمهور بفتح النون وهي صيفة مبالغة أسند النصح اليها مجازا وهي من نصح الثوب أي: خاطه فكأن التائب يرقع ما مزقه بالمعصية، وقيل: من قولهم عسل ناصح أي: خالص، وقرا أبو بكر، عن عاصم بضم النون وهو مصدر لنصح. يقال: نصح نصحا ونصوحا نحو كفر كفرا وكفورا وشكر شكرا وشكورا. وفي انتصابه أوجه، أحدمما: أنه مفعول له اي : لاجل النصح العاند نفعه عليكم. والثاني: أنه مصدر مؤكد لفعل محلوف آي: تتصحهم نصحا. الثالث : أنه صفة لها إما على المبالغة على أنها نف المصدر أو على حذف مضاف أي : ذات نصوح اه قوله: (بأن لا يعاد إلى الذتب) اشار إلى أن وصف التوبة بالنصح مجاز، وإنما هو وصف التائبين لأنهم ينصحون تفوسهم، فذكرت بلفظ الميالغة على حد قولهم: شعر شاعر آي: ارجموا إلى طاعة الله ناصحين أتفسكم، وما ذكره في تفسيرها هو أحد ما قيل فيها من ثلاثة وعشرين قولا هتقاربة المعنى، منها: ما روي عن معاذ مرنوعأ هى آن لا يحتاج بعدها الى توبة أخرى اهكرخي وعبارة الخطيب: تنبيه أمرهم يالتوية وهي فرض على الأعيان في كل الأحوال وفي كل الأزمان واخلقوا في معناها فقال عمر ومماذ: التوبة التصوح أن يتوب ثم لا يعود إلى الذنب كما لا يعود اللبن إلى الضرع، وقال الحسن: هي أن يكون العبد نادما على ما مضى مجمعا على أن لا يعود فيه، وقال الكلبي: أن يتغفر باللان ويدم بالقلب ويسك بالبدن، وعن حوشب أن لا يعود ولو حز بالسيف واحرق بالتار، وعن سماك أن تنصب الذنب الذي أقللت فيه الحياء من الله تعالى آمام عينيك وتتبعه نظرك، وعن السدي: لا تصح إلا بنصيحة النفس والمؤمنين لأن من صحت توبته أحب أن يكون الناس مثله، وقال سعيد بن المسيب: توبة ينصحون فيها أنفسهم، وقال القرطبي: يجمعها أربعة أشياء الاستغفار باللسان والاقلاع بالأبدان وإضمار ترك العود بالجنان ومهاجرة سبىء الإخوان . قال الفقهاء : التوية التي لا تعلق لحق ادمي فيها لها ثلاثة شروط، أحدهما: أن يقلع عن المعصية. وثانيها: أن يندم على ما فعله. وثالثها: آن يعزم على أن لا يعود إليها. فإذا اجتمعت هذه الشروط في التوية كانت صوحا وإن فقد شرط منها لم تصح تويته، وان كان تتعلق بأدمي فشروطها أربعة هذه الثلاثة المتقدمة، والرابع أن يبرأ من حق صاحبها، قإن كانت المعصية مالا ونحوه رد إلى مالكه، وإن كانت حد قذف ونحوه مكته من نقسه أو طلب العفو منه، وإن كانت غيية استحله منها. قال العلماء: التوبة واجبة من الفتوحات الالهة (ج 8/م