============================================================
ورة التحريم (الايتان: 6، 7 بما ذكر، لا كنار الدنيا تتقد بالحطب ونحوه ( عليها مكيكة) خزنتها، عدتهم تمة عشر كما سيأتي في المدثر ({ فلاطا) من غلظ القلب ( شداد) في البطش ( لا يتصون الله ما أمرهم ) بدل من لفظ الجلالة، أي لا يعصون أمر الله ( ويقملون ما يؤمرون تأكيد، والآية تخويف للمؤمثين عن الارتداد، وللمنافقين المؤمنين بألسنتهم دون قلوبهم يكايها ألنين كفروا لا يتذردا التومم يقال لهم وقوله : متها حال من أصنامهم والضير اللحجارة، أي: حال كون اصنامهم من جملة الحجارة ومتحوتة اشيختا قول: (عليها ملاتكة) اي: تلي أمرها وتعذيب أعلها وهم الزبانية اهابو السعود.
قوله: (من غلظ القلب) أي: قسوته لا من غلظ الجسم ولا من غلظ الأقوال كما قيل، وعبارة القرعلبي: غلاظ شداد يعني الزبانية غلاظ القلوب لا يرحمون إذا استرحموا خلقوا من الغضب، وحبب اليهم عذاب الخلق كما حيب لبني آدم اكل الطعام والشراب، وقيل: شداد الأبدان، وقيل فلاظ في أخذ أهل النار شداد عليهم، يقال : فلان شديد على فلان أي: قوي عليه يعذبه بأنواع العذاب، وقيل: أراد بالغلاظ ضخامة أجسادهم، وبالشدة القوة قال ابن عباس: ما بين متكبي الواحد متهم ميرة ستة، وقوة الواحد متهم آن يضرب بالمقمع فتدفع الضربة سبعين آلف إنسان في قعر جهنم. وذكر ابن وهب قال: حدثتا عبد الرحمن بن زيد قال: قال رسول الله في خزنة جهنم: "اما بين متكبي آحدهم كما بين المشرق والمفرب" الل قوله: (ما أمرهم) ما مصدرية كما أشار بقوله أمر الله، وفي المين: قوله: ما أمرهم يجرز أن يكون ما بمعنى الذي والعائد محذوف أي أمرهموه، والأصل ما أمرهم به لا يقال كيف حدف المائد المجرور ولم يجر الموصول بمثله لأنه يطرد حذف هذا الحرف فلم يحدف إلا منصوبا، وآن تكون مصدرية ويكون محلها بدلا من اسم الله بدل اشتمال كأنه قيل: لا يعصون أمره اه قوله: ويفعلون ما يؤمرون اى: ما يؤمرون به اه قوله: (تاكيد) أي: لأن مقاد الجملة الثانية هي مفاد الأولى، وقال الزمخشري: فإن قلت : اليست الجملتان في معنى واحد؟ قلت : لا فإن معنى الأول أنهم يقبلون أوامره ويلتزمونها، ومعتى الثاتية أنهم يؤدون ما يؤمرون به لا يتثاقلون عنه ولا يتوانون فيه فحصلت المغايرة، وقيل : لا بعصون الل فيما مضى ويفعلون ما پزمرون فيما يتقل وصدر بهذا البيضاوي اهخطيب.
قوله: (والاية تخويف للمؤمنين الخ) جواب عن سؤال حاصله أنه تعالى خاطب المشركين في قوله: (فإن لم تفعلوا ولن تفملوا [البقرة: 24] الخ فجعلها معدة للكافرين، نما معتى مخاطبة المؤمنين بذلك؟ وحاصل الجواب : أن الآية أمر بالتوقي عن الارتداد المؤدي للنار الممدة للكافرين، وأنها أيضأ خطاب للمنافقين وهم من جملة الكافرين اهخطيب: قوله: (يقال لهم ذلك) أي : يقال لهم: يا آيها الذين كفروا الخ فهو لقول قد حذف ثقة بدلالة الحال عليه أي: يقال لهم ذلك عند إدخال الملائكة لياهم النار حما أمروا به أبو العود