تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التريم( الايتان:، 1 متل) مقرات بالاسلام وت مخلصات (تت مطيعات ت عبدن تر صاتمات او مهاجرات ثيبن ابگار ( يكايما الدين مامثوا فورا انفك وأقليكز) بالحمل على طاعات الله ( نارا ولودها الناش) الكفار ( والججارة) كأصنامهم منها يعني أنها مفرطة الحرارة تتقد يقع التبديل الخ عبارة الخطيب: وقيل : كل عسى في القرآن واجب الوتوع إلا هذه الآية، وقيل : هي من الواجب أيضا، ولكن الله علقه بشرط وهو التطليق الكل ولم يطلقهن اه وني الكرخي: قال ابن عرفة: وعى هنا للتخويف لا للوجوب اه قوله: امسلمات الخ) إما تعت حال أو مصوب على الاختصاص، قوله: (تاتبات) أي: راجعات عن الهقوات والزلات، وتول: عابدات أي: متذللات اهخطيب.

قوله: (صائمات او مهاجرات) الأول قاله ابن عباس، والثاني قاله الحسن، وقال الفراء وغيره : م الصائم سالحا لأن السائح لا زاد معه، فلا يزال ممسكا إلى آن بجد ما يطعمه فشبه الصائم به في امساكه إلى آن يجيء وقت إفطاره، وأصل السياحة الجولان في الأرض اه خطيب قول: (ثيبات وايكارا) اي: بعضهن كذا وبعضهن كذا، وانما وسطت الواو بين ثيبات وابكارا لتنافي الوصفين فيه دون سائر الصفات وثييات ونحوه لا ينقاس لأنه اسم جن مؤنث والثب وزنها فيعل من ثاب يثوب آى: رجع كانها ثابت بعد زوال علرتها واصلها ثيوب كيد وميت اصلهما سيود وميرت فأعلا الاعلال السشهور اهسين: وفي القرطي: وانما سميت الثيب ثبأ لأنها راجعة الى زوجها إن اقام معها أر إلى غيره إن فارقها، وقيل: لأنها ثابت إلى بيت أبوايها، وهذا أصح لأنه ليس كل ثيب تعود إلى زوجها، وآما البكر فهي العذراء سميت بكرا لأنها أول حالتها التي خلقت بها اهر فإن قلت: أي: مدح في كونهن ثيبات؟ قلت: الثيب قد تمدح من جهة انها اكثر تجربة وعقلا واسرع حبلا غاليا، والبكر تمدح من جهة أنها أطهر وأطيب واكثر مداعبة وملا عبة غالبا اهكر خي توله: (قوا أنفكم) اي: اجملوا لها وقاية بالتاسي به في ترك المعاصي وفعل الطاعات، وقوله : وأهلكم أي : من التساء والوالدان وكل من يدخل في هذا الاسم بالنصح والتأديب اهخطيب.

فقول الشارح بالحمل على طاعة الله راجع لقوله: وأهلكم أي: بآن تامروهم بالمعروف وتتهرهم عن الكر اهشينتا وقوا: أمر الوقاية فوزنه عواء لأن الفاء حذفت لوقوعها في المضارع بين ياء وكسرة وهذا محمول عليه واللام حدفت حملا له على المجزوم بيانه أن أصله أوقيوا كاضربوا فحذفت الواو التي هي فاء الكلمة لماتقدم، وحذفت همزة الوصل لحذف مدخولها الساكن واسعقلت الضمة على الياء فحذفت، فالتقى ساكنان فحدفت الياء وضم ما قبل الواو لتصح اهسمين قوله: (وقودها) أي: ما توقد به. توله: (كأستامهم) مثال للحجارة التي توقد النار بها،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة