============================================================
ورة التحريم (الاية: في نصره عليكما {عسن رئشه ان طلقكن) اي طلق النبي ازواجه { أن يتدله ر) بالتشديد والتخفيف ازيما تيرا قتكن خبر عسى، والجملة جواب الشرط، ولم يقع التبديل لعدم وقوع الشرط وفي القرطبي: ومعنى ظهير آعوان وهو بمعنى ظهراء كقوله تعالى: رحن اولتك رفيقا 1النساء: 69) وقال ابو علي: قد جاء فعيل للكثرة كقول: (ولا يسأل حيم حميما يصرونهم (السعارج: 121 قوله: (عى ربه إن طلقكن) الخ سبب نزولها أنه لما أشاعت حفصة ما أسرها به اغتم وحلف الا يدحل عليهن شهرا مؤاخذة لهن، ومكث الشهر في بيت مارية، فلما مضت تسع وعشرون ليلة بدا بعائشة فدخل عليها فقالت له: إنك أتسمت على شهر، وانك دخلت في تسع وعشرين ليلة، فقال لها: هذا الشهر تسع وعشرون ليلة . قالت عائشة: ثم بعد هذه القضية نزلت آية التخيير فدأ بي فاخترته ثم خيرهن فاخترنه وآية التخيير وهي قوله تعالى: (با أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها) [الأحزاب: 28) إلى قوله: (عظيما) ولما بلغ عمر أن النبي اعتزل نساءة وشاع عند الناس أنه طلقهن أتاه وقال له: يا رسول الله : لا يشق عليك أمر النساء فإن كنت طلقتهن فإن الله تعالى معك وملائكته وجبريل وميكائيل وأنا وأبر بكر والمؤمنون معك. قال عمر: وقلما تكلمت بكلام إلا رجوت أن الله يصدق قولي الذي أقوله فنزلت هذه الآية: (عسى ربه إن طلقكن) الخ، ونزل (وان تظاهرا علي) الآية فاستادن عمر النبي أن يخير الناس أنه لم يطلق ناءه فأذن له، فقام على باب المسجد ونادى بأعلى صوته : لم يطلق رسول الله تساءه ولما كان أشد ما على المرأة أن تطلق ثم إذا طلقت أن يستبدل بها ثم يكون البدل خيرا منها. قال تعالى محذرا لهن من مخالفته (مسى ربه ان طلقكن الخ اه من خازن والغطيب قوله: (ان طلقكن) تعليق تطليق الكل لا يدل على أنه لم يطلق حفصة، فقد روي أنه طلقها طلقة ولم يزدها ذلك إلا فضلا وشرفا، لأن الله أمره أن يراجعها لأنها صوامة قوامة اهخطيب.
فالتتع بمقضى الآية إنما هو تطليق الكل فلا هنافي أنه طلق واحدة وأنها لسم تبدل لأن التبديل إنما هو اللكل وإنما هو مرتب على تطليق الكل اهشيختا.
قوله: (بالتشديد والتخفيف) سبعيتان قوله: (خرا مذكن) فإن قيل: كيف تكون المبدلات خيرا منهن ولم يكن على وجه الأرض نساء خيرا منهن لأنهن أمهات المؤمنين؟ أجيب : بأنه إذا طلقهن لصيانهن وإيذاتهن (ياه كان غيرهن من الموصوف بالصبفات الآتية من الطاعة له خبرا، أو آن هذا على سبيل الفرض أو هوعام في الدنيا والآخرة فلا يقتضي وجود من هو خير منهن مطلقا اهخطيب وفي الكرخي: والمراد خيرا منكن في حفظ سره ومتابعة رضاء مع اتصافهن بهذه الصفات المشتركة بيتكن وبيتهن، فلا يرد كيف أثبت الخيرية لهن بالصفات المذكورة بقوله: مسلمات مع اتصان ازواجه بها ايضا اه قوله: (والجملة جواب الشرط) أي: أن الجملة عسى واسها وخبرها جواب الشرط واعترض بالشوط بين اسمها وخبرها اعتماما به ومبادرة الى تخويفهن لكن لميه آن هذه الجملة فملها جامده والجملة إذا كانت كذلك ووقعت جزاء للشرط وجب قرنها بالفاء كما هو مقرر في مسله، وقوله: ولم