تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التحريم) الاية:4 الجمع بين تثنيتين فيما هو كالكلمة الواحدة وإن تظهرا) بادغام التاء الثانية، في الأصل في الظاء، وني فراءة بدونها تتعارنا { عليه) أي النبي فيما يكرهه ( نإن الله هو) فصل (مولك ناصره { رجتريل وصلع التويين) ابو بكر وعمر رضي الله عنهما، معطوف على محل اسم إن فيكونون تاصريه ( والمليكة بعدذللد) بعد نصر الله والمذكورين ( ظلهير) ظهراء أعوان له المضاف والمضاف إليه فهما كالشيء الواحد من أجل تمام العلقة والنبة بنهما اله قوله: (وفي قراءة بدونها) أي: سبي.

قوله: افان الله هو مولاء تعليل لجواب الشرط المحنوف تقديره : فلا يعدم ناصرا ولا معيتأ فان الله الخ اه شسيختا.

قوله: (فصل) أي: ضمير فصل. قوله: (وصالح المؤمين هو اسم جن لا جمع، ولذلك يكتب من غير واو بعد الحاء كما هو رسم المصحف الإمام وفي المين: قوله: وصالح المؤمتين الظاهر أنه مفرد، ولذلك كب بالحاء دون واو الجمع، وجوزوا أن يكون جمعا بالواو والنون وحذفت التون للاضاقة وكتب دون واو اعتبارا بلفظه، لأن الواو ساقطة لالتقاء الساكين نحر: (ويمح الله الباطل) (الشورى: 24] ويدع الداع [القمر: ) (سندع الزبانية) (العلق: 17] الى غير ذلك قوله: (معطوف على محل اسم إنا أي: قبل دخول الناسخ، وهذا أجازه البعض دون البعض، وقوله: نكونون ناصريه أي: فالخبر عن الكل هو قوله مولاء فيقدر بعد كل واحد متها اه شيخنا.

وفي السين: ويجوز أن الكلام تم عند قوله : مولاه، ويكون جبريل مبتدأ وما بعد عطف عليه، وظهير: خبر الجميع فتخص الولاية بالله، ويكون جبريل قد ذكر في المماونة مرتين مرة بالتتصص عليه ومرة بدخوله في عموم الملاتكة اه قوله: (والملاتكة بعد ذلك ظهير تعظيم لمظاهر الملاتكة من جملة ما ينصره الله اهبيضاوي أي: لأن موقع قوله بعد ذلك هنا موقع ثم في قوله : ثم كان من الدين آمنوا في افادة التفاوت الرتبي، ولما أوهم هذا أن نصرة الملائكة اعظم من نصرة الله وهو محال دفعه بأن نصرة الله على وجوء شت ومن أعظمها تصرته بالملاتكة فتعظيم نصرة الملائكة لكونها نصرة الله يتضمن تعظيم نصرته عالى واليه أشار بقوله: من جملة ما ينصره الله اهشهاب.

قوله: (والملايكة) ميتدأ، وقوله: ظهير وخبر وقد وضع فيه المفرد موضع الجمع، كما أشار الى ذلك بقوله : ظهراء أو أن قعيلا يستوي فيه الواحد وغيره كما مر في قوله : عن اليمين وعن الشمال تميد، وإنما عدل عن عطف المفرد الى عطف الجملة ليؤذن بالفرق فإن نصرة الله هي النصرة في الحقيقة، وانه تعالى إنما ضم اليها بالمظاهرة بجبريل وبصالح المؤمنين وبالملائكة للسميم تطييبا للقلوب المؤمنين وتوقيرا لجانب الرسول وإظهارا للايات البينات كما في يوم بدر وحنين، قال الله تعالى: (وما جمله الله إلا بشرى لكم ولطمثن قلويكم به وما النصر إلا من عند الله) (آل عمران: 12) اكرخي:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة