تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التحرم (الايتان: 3،) متها ان لا حرج في ذلك ( وأظهره الله) أطلعه ( عليو) على المنبا به ({ عرق بضة) لحفصة (وأقق عزا بتر) تكرما منه ( تلما بتاها بب قالت من الباله هذا قال بأن العليه الخيي ) اي الله اد تثوما الى الله فقدصنت تلو كما مالت إلى تحريم مارية، أي سركما ذلك مع كراهة النبي له، وذلك ذتب، وجواب الشرط محذوف أي تقبلا، واطلق قلوب على قلبين ولم يعبر به لامتثقال قوله: (ظنا منها الخ) أي: فهو باجتهاد منها نهي مأجورة فيه، وذلك لأن الاجتهاد جائز في صرهعلى الصحيح، كما في جمع الجوامع اهشيختا.

قوله: (أطلمه) (عليه) أن على لسان جبريل فأخبره بأن الخبر قد أفشي على عادته في مناصحت واعلامه بما يقع في غيته ليحلره إن كان شرا ويثبت عليه ان كان خيرا اهخطيب.

قوله : (على السنيا) فيه تسمح لأن المنبأ به هو تحريم مارية وهو تعله، فلا يصح أن يقال فيه واظهره الله عليه، وعبارة القرطبي : آي: أطلعه الله على أنها قد أنبأت به اهوهي أوضح تأمل قوله: (عرف بعضه) وهو تحريم مارية أو العسل وأعرض عن بنض، وهو آن أياها وأبا بكر يكونان خليفتين بعده، فهذا من جملة الحديث الذي اسره إليها كما تقدم، وإنما أعرض عن ذلك البعض خوفا من آن يتشر لي التاس، فربما اثاره بعض المنافقين حدا، وقرأ الجمهور: عرف بالتشديد والمفعول محذرف كما أشار إليه الشارح أي: عرفها بعض ما فعلت، وقرأ الكساني بات غفيف ومعناها جازى على ذلك العض بأن طلق حقصة مجازاة على بعض ما فعلت ولم يؤاخذها بالبافي فهذا على حدوما تفعلوا من خبر يسلمه الله أى: يجازي عليه اهمن الخطيب.

وفي القرطبي: وجازها النبى بأن طلقها طلقة واحدة، فقال لها عمر: لو كان في آل الخطاب خير لما كان رسول اله طلقك، فأمره جيريل بمراجمتها وشفع فيها اه قوله: (تكرما منه) أي: وحياء وحن عشرة، قال الحسن: ما استقصى كريم قط وقال سفيان: ما زال التغافل من فعل الكرام اهخطيب.

قوله: (تالت من أنباك هذا) أي أني أنشيت السر، وقد كانت ظت أن عائشة هي التي اخبرت ~~قوله: (مالت إلى تحريم مارية) عبارة الترطبي: فقد صغت قلوبكما أي: زلفت ومالت عن الحق وهو آنهما أحبا ما كره البي من اجتتاب جارت أو اجتتاب العل، وكان عليه الصلاة والسلام بحب العسل والنساء، وقال ابن زيد: مالت قلوبهما بأن سزعما أن يحبس عن آم ولده نسرهما ماكره رسول اللهاه قوله: (وجواب الشرط محنوف) أي: وأما قوله : فقد صغت قلوبكما فهو تعليل للشرط أي : إن تتوبا إلى الله لأجل الذنب الدي صدر منكما وهو أنه قد صغت قلو بكما الخ اه شيخنا.

توله: (ولم بعبر يه) أي: بأن يقول قلباكما، وقوله: نيما هو أى: في تركيب إضافي وهو مجموع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة