============================================================
سورة التحربم (الايتان: 2، 3 حريم الامة، وهل كفر قال مقاتل : أعتق رقية في تحريم مارية، وقال الحسن: لم يكفر لأنه مغفور له ( والله مول() ناصركم وهو العليم المكيم ( ( و) اذكر ( اذأسر النين إلن بعي اتويد) هي حفصة (حدثا هو تحريم مارية، وقال لها: لا تفشيه ({ تلماتمات هو عائشة ظتا قوله: (ومن الأيمان) أي: أيمان الطلاق تحريم الأمة اي: بقوله أنت حرام علي أو حرمتك فتجب به كفارة يمين ولا تحرم عليه، وهذا ما ذهب إليه الشافعي، ويدل له قوله: قد فرض الله لكم الآية اكر وعبارة شرح المنهج : ولو قال لزوجته أنت علي حرام أو حرمتك ونوى طلاقا وان تعدد أو ظهارا وقع الموي، لأن كلا منهما يقتضي التحريم، فجاز أن يكنى عنه بالحرام أو نواهما معا أو مرتبا تخير وثبت ما اختاره منهما ولا يشبتان جميما، لأن الطلاق يزيل التكاح والظهار يتدعي بقاءه، والا بأن توى تحريم عينها أو نحوما كفرجها او راسها أو لم ينو شيئا فلا تحرم عليه لأن الأعيان وما الحق بها لا توصف بذلك وعليه كفارة يمين كما لو قاله لأمته فانها لا تحرم عليه وعليه كفارة بمين آخذا من قضية مارية لما قال: دهي علي حرام نزل قوله تعالى : ﴿ يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾ إلى قوله : (قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم) اي: أوجب عليكم كفارة ككفارة أيمانكم ولو حرم غير ما مر كأن قال: هذا الثوب حرام علين فلغو لأنه غير قادر على تحريمه بخلاف الزوجة والأمة، فإنه قادر علي حريمها بالطلاق والاعتاق انتهت.
وني القرطبي: اسحتلف العلماء في الرجل يقول لزوجته انت علي حرام على ثمانية عشر قولا، وذكرها متوفاة بالتوجيه والفريع عليها فراجمه إن ششت اله قوله: (قال مقاتل الخ) هذا هو الصحيح قوله : (وقال الحسن لم يكفر) أي : وكفارة اليمين في هذه الصورة إنما أمر بها الأمة، والأول أصح، وأن المراد بذلك النبي ثم أن الأمة تقتدي به في ذلك قرطى قوله: (لانه مغفور له) في هذا التليل نظر لأن وجوب الكفارة لا يستلزم سبق ذنب، بل قد يجب الحنث وتجب الكفارة كما لو حلف آن يزني فيجب عليه أن يحنث نفسه يترك الزناء ومع ذلك تجب عليه الكفارة مع أنه فعل خيرا بالحث تأمل . قوله : (حديثا) أي : حديثا ليس من شأن الرسالة والأ لعم به ولم يخص به ولا أسره اهخطيب قوله: (هو تحريم مارية) وأسر إليها أيضا أن آباها عمر وأبا عائشة أبا بكر يكونان خليفتين على الأمة بعده، وهذا كله فى طلب رضاها اهخطيب.
وني البيضاوي: حديثا هو تحريم مارية أو العل أو أن الخلافة بعده لأبي بكر وعمر اه.
قوله: ﴿ فلما نبات به ﴾ أصل نبا وأتبا وخبر وأخبر وحدث أن تتعدى لاثنين، إلى الأول بننسها، والى الثاني بحروف الجر وقد يحذف الجار تغفيفا وقد يحذف الأول للدلالة عليه، وقد جامءت الاستعمالات الثلاث في هذه الآية، فقوله : فلما نبأت حذف أولهما، والثاني مجرور بالياء أي: تبأت به غيرها، وقول: فلما نبأها به ذكرهما، وقوله: من أتبأك ذكرهما وحدف الجار اهسمين