============================================================
ورة التحريم (الايتان: 1،) غائبة، فجاءت وشق عليها كون ذلك في بيتها وعلى فراشها، حيث قلت: هي حرام علي تتتنى) بتحريمها ترضات ازولية) اي رضاهن (اله ففد ت) غفر لك هذا التحريم قد رض الله) شرع لوتحلة اي) تحليلها بالكفارة المذكورة في سورة المائدة، ومن الايمان والمراد بالتحريم هنا الامتناع عن الاتمتاع بمارية لا اعتقاد كونها حراما بعد ما أحلها الله له، فإن هذا الاعتقاد لا يصدر منه لانه كفراه خطيب قوله: (من أمتك مارية) هذا قول اكثر المفرين في سبب النزول، ومحصله أن التبي كان بقسم بين نسائه، فلما كان يوم حفصة استأذنت رسول الله في زيارة أبويها، فأذن لها فلما خرجت أرسل إلى جاريته مارية القبطية التى أهداها له المقوقس ملك مصر فأدخلها بيت حفصة فرقع عليها، نلما رجت حفصة وجدت الباب مغلقا نجلست عند الباب فخرج التبي ووجهه يقطر عرقا وحفصة تبكي فقال لها: ما يبكيك؟ فقالت: إنما آذنت لي من أجل ذلك آدحلت أمتك بيتي ثم وقعت عليها في يوسي على فراشي أما رأيت حرمة وحقاا فقال: "أليست هي جاريتي قد احلها الله لي وهي حرام علي التمس بذلك رضاك ولا تخبري بهذه امرأة منهن"، فلما خرج قرعت حفصة الجدار اللي بينها وبين عائشة، فقالت الا أبشرك إن رسول الله قد حرم عليه أمته مارية وإن الله قد أراحتا منها وأخبرتها بما رأت، وكانتا متصافيتين متظاهر تين على سالر ازراج النبى اهخطيب.
قوله: (حيث قلت) متعلق بقوله: لم تحرم على أنه ظرف او تعليل له اهشيختا.
توله: (تبتغي مرضاة أزواجك) جملة حالية من فاعل تحرم فهر من جملة محل العتاب، أي: فهذا لا يتبغي متك أن تشتغل بما يرضي الخلق، بل اللاثق أن أزواجك وسائر الخلق تسعى في رضائك وتتفرغ أنت لما يوحى اليك من ربك اهخطيب.
قوله: (أي رضامن) مصدر مضاف لفاعله أي: فالمرضاة بمعنى الرضاء اهحطيب.
قوله: (وقد فرض الله لكم تحلة ايمانكم) أي: قد شرع الله لكم تحليلها وهو حل ما عقدته بالكفارة او الاسثناء فيها بالمشيئة حتى لا تحنث من قولهم حل في يمينه إذا اسسنى فيها، واحتج به من راى التحريم مطلقا يمينا أو تحريم المرأة يمينا وهو ضميف إذا لا يلزم من وجوب كقارة اليمين فيه كونه يمنا مع احتمال أنه عليه اللام أتى بلفظ اليمين كما قيل اه بيضاوى توله: (لكم) اي: أنت وأمتك. وقوله : تحليلها أي: الخروج والخلاص منها اه شيختا قوله: اتحلة أيمانكم مصدر لحلل مضعفا وهي نحو تكرمة وهذان ليسا مقيين، فإن قياس مصدر فعل التفعيل إذا كان صحيحا غير مهموز، فأما المعتل اللام نحو زك، والمهموز اللام تحو تبا فصرهما تزكية وتتبتة على أته قد جاء التفميل كاملا في الممتل نحو باتت تزي دلوها تتزيا واصله تحللة كتكرمة فأدضت، وانتصابها على المفعول به اهسين قوله: (تحليلها بالكفارة الخ) أشار إلى أن التحلة تحليل اليمين فكانه عقد وتحلته الكفارة وقيل : التحلة الكفارة اي : أنها تحل للحالف ما حرم على نقسه لاذا كفر صار كمن لم يحلف اهكرخي