============================================================
ليهه الله الزكي النلة 3 سورة التخريم ~~مدنية وهي اثنتا عشر آية (يماتما النجن لرفرم ما لمل الله لك من أمتك مارية القبطية، لما واقعها في بيت حفصة وكانت بسم الله الؤخلن الرجيم وتسن سورة الني اهقرطبي قوله: (مدنية) اي : في قوله الجسيع اه قرطبي قوله: { با أبها النبي لم تحرم) الخ جرى الشارح كاكثر المفسرين على أن الذي حرمه رسول الله هو مارية القبطية، والذي في الصحيحين آن الني حرمه على نقسه هو شرب العسل، فقد روى الشيخان عن عائشة أن النبى كان يحب الحلواء والعميل، كان إذا صلى العصر دار على نساته فيدنو من كل واحدة متهن، فدخل على حقصه بنت عمر فاحتن عدها اكر مما كان يت، فألت عن ذلك فقيل لي: أهدت إليها امرأة من قومها عكة عسل، فسقت رسول الله مته شربة فقلت والله لنكثالن له، فذكرت ذلك لسودة وقلت لها: اذا دخل عليك ودنا متك فقولي له يا رسول الله اكلت مغافير بغين معجمة وفاه بعدها پاه وراه جع متفور بالضم كمصفور آى: صمنا حلوا له راتحة كريهة ينضحه شجر يقال له العرفط بضم العين المهملة والغاء يكون بالحجاز له راتحة كرانحة الخمر، فإنه سيقول لك : لا فقولي له : وما هذه الريح، وكان يكره أن يوجد منه الريح الكريه، فإنه سيقول لك سقخي حفصة شربة عل، فقولي له : اكلت تحله العرفط حتى صار قيه أي : في العسل ذلك الريح الكريه وإذا دخل علي فسأقول له ذلك، وتولي أنت يا صفية ذلك، فلما دخل على سودة قالت له مثل ما علمتها عاتشة وآجابها بما تقدم فلما دخل على صفية قالت له مثل ذلك فلما دخل على عائشة قالت له مثل ذلك فلما كان اليوم الآخر ودخل على حفصة قالت له : يا رسول الله الا سقيك منه7 قال: لا حاجة لي به . قالت : إن صودة تقول سبحان الله لقد حرمتاه منه، فقلت لها اسكتي ففي هذه الرواية أن التي شرب عندها النبي العسل هي حفصة، وني رواية اخرى ان التى شرب عندها هي زينب بنت جحش وروى ابن آبي مليكة عن ابن عباس آن التي شرب عندها هي سودة، وقيل: إنهاآم سلمة اهحطيب وخازن وفي اليضاوي: وقيل شرب علا عند حفصة فواطأت عالشة سودة وصفية، فقلن له: إنا نشم منك ريح المغافير فحرم العسل فنزلت الآية اه قوله: (لم تحرم ما أحل الله لك) فيه تنبيه ل على أن ما صدر منه لم يكن على ما ينبغي،