تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الطلاق (الاية: 12 السابعة { لتمكرا) متعلق بمحذوف، أي أعلمكم بذلك الخلق والتنزيل ( أن الله قلن كل شى وقدير ( وأذ الله تذاساط يكل ته عان الى الأرض السبع، وقال الحسن : بين كل سماءين أرض وأمر، وقيل: ينزل الأمر بينهن بحياة بعض وموت وغنى قوم وفقر قوم، وقيل: ما يدبره فيهن من عجاتب تدبيره فينرل الله المطر ويخرج النيات ويأتي بالليل والنهار وبالصيف والشتاء، ويخلق الحيوانات على اختلاف أنواهها وهيثاتها فينقلهم من حال إلى حال . قال ابن كيسان: وهذا على اتساع اللغة كما يقال للموت أمر وللريح السحاب ونحوها قول: التعلموا أن الله هلى كل شيء قدير) أي : من غير هذا العالم يمكن أن يدخل تحت المشيثة قدير بالغ القدرة فياتي بعالم اخحر مثل هذا العالم وأبدع منه من ذلك إلى ما لا تهاية له بالاستدلال بهذا العالم فإن من قدر على ايجاد ذرة من العدم قدر على ايجاد ما هو دونها ومثلها ونوقها إلى ما لا نهاية له، لأنه لا فرق في ذلك بين قليل وكثير وجليل وحقير ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت اه ب وهذا كله بالنظر للا مكان العقلي وهذا لا يخالف ما نقل عن الغزالي من قوله : ليس في الإمكان أبدع مما كان لأن ممناه أنه قد تعلق علم الله في الأزل بأنه لا يخلق عالما غير هذا العالم، وان كان خلقه جائزا ممكنا فمن حيث تعلق العلم بعدمه صار فير ممكن لانه لو وقع لخالف مقتضى العلم الأزلي، قيلزم انقلاب العلم جهلا فصار (يجاد عالم آخر غير هذا محالا عرضيا، وان كان ممكنا ذاتيا فهذا معت قول الشيخ لي في الإمكان أبدع مما كان أي لا يمكن ان يخلق الله عالما غير هذا العالم، وتقي الامكان هو الاستحالة فكأنه قال محال آن يخلق الله عالما غير هذا العالم، وقد عرفت أن هذه الاستحالة عرضية لا ذاتية، وبهلا تعرف ميقوط ما نقل عن البقاعي هنا تأمل. قوله: (علما) تمييز ول عن الفاعل اف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة