============================================================
سورة الطلاق (الاية: 12 الكر) الوحي بينهن بين السماوات والأرض، يتزل به جبريل من السماء السابعة إلى الأرض سكان من خلق الله، وقال الضحاك: إنها سبع أرضين ولكنها مطلبقة بعضها على بعض من غير فتوق بخلاف السموات. قال القرطبي: والأول اصح لأن الأخحبار دالة عليه، ولي كتاب الفردوس عن ابن مود أن النبى قال: اما بين السماء إلى السماء خمماتة عام وعرض كل ماء وثخاتة كل سماء خسمالة عام، وما بين السماء السابعة وبين الكرسي والعرش مثل ذلك، وما بين السماء إلى الأرض مسيرة خمسمائة عام والأرضون وعرضهن وثخانتهن مثل ذلك" اه قال الماوردي: وعلى آنها سبع أرضين تختص دعوة الإسلام بأهل الأرض العليا ولا يلزم من في غيرها من الأرضين وان كان فيها من يعقل من خلق ميز، وفي مشاهدتهم الساء واتدادهم الضر نها قولان، أحدهما: أنهم يناهدون الماء من كل جانب من أرضهم ويستمدون الضياء منها. قال ابن عادل: وهدا قول من جعل الأرض مبوطة الثاني : أنهم لا يشاهدون السماء وأن الله تعالى خلق لهم ضياء يشاهدونه. قال ابن عادل: وهذا قول من جعل الأرض كرية، وحكى الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: آنها سبع ارضين منيطة لي بعضهه فوق بعض كفرق بينها البحار وتظل جميعهم السماء، فعلى هذا إن لم يكن لأحد من أهل الأرض وسول إلى أرض أخرى اختصت دعوة الإسلام بهذه الأرض، وإن كان لقوم منهم وصول إلى أرض أخرى احتمل أن تلزمهم دعوة الإسلام لإمكان الوصول إليهم، لأن فصل البحار إذا أمكن سلوكها لا يمنع من لزوم ما عم حكمه، واحتمل أن لا تلزمهم دعوة الإسلام لأنها لو لزمتهم لكان النص بها واردا ولكان النبي بها مأمورا، وقال بعض العلماء: السماء في اللغة عبارة عما علاك، قالأولى بالنسبة إلى السماء الثانية أرض، وكذلك السماء الثانية بالنسية إلى الثالثة أرض، وكذلك البقية بالنمبة إلى ما تحته سماء وبالنسبة إلى ما فوقه أرض) فعلى هذا تكون السموات السبع وهله الأرض الواحدة مع سموات وسبع أرضين اه بحرفه.
قول: بينهن الضير عائد على السموات والأرضين عند الجمهور، او على السموات والأرضن عند من يقول إنها أرض واحدة ادسين قوله: (ينزل به جيريل الخ) قال القاري: لم تجد هذا القول لغيره من السغسرين إذ غاية من فسر الأمر بالوحي قال في تفسيره قوله : بينهن أي: بين هذه الأرض العليا التي هي أولاها، وبين السماء السايعة التي هي أعلاها الل وهذا التوقف من القاري مبتي على أن المراد بالوحي وحي التكليف بالاحكام وليس بلازم لامكان حمله على وحي الصرف في الكائنات، وعبارة الخطيب : والاكثرون على أن الأمر هو القضاء والقدر، قعلى هذا يكون المراد بقوله تعالى: بينهن إشارة إلى ما بين الأرض السفلى التي هي أقصاها وبين السماء السابعة التن هي أعلاها، فيجري أمر الله وقضاؤه بينهن ويتفذ حكمه فيهن، وعن قتادة: وفي كل أرض من أرضه وسماء من سماله خلق من خلقه وأمر من أمره وقضاه من قضأه، وقيل: هو ما يديره فيهن من عجائب التدبير، وعن ابن عباس : أن نافع بن الأزرق ماله هل تحت الأرضين خلق؟
قال. نعم. قال: فما الخلق قال: إما ملائكة أو جن، وقال مجاهد: يتنزل الأمر من السوات السبع