تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اورة الطلاق/الايتان: 11، 12 (تشولا} اي محمدا منصوب بفعل مقدر، اي وارسل ( ينلوا عايݣز ايكت الله ميتو) بفتح الياء وكسرها كما تقدم (اتخ الزين مامنوأ وعيلوا الضللكت) بعد مجيء الذكر والرسول ( من الظلت) الكفر الذي كانوا عليه { إلى ألنورح الإيمان الذي قام بهم بعد الكفر ( ومن يوين بالله ويشتل منلمما للة) وفي قراءة بالنون { جتى رى من تحتها الاتهر خلاين فيها ابدا قدا تس الله لل رنقا هو رزق الجنة التي لا ينقطع نعيمها ( الله ألزى تلد سبع سرن ومن الأرض يثلهن) يعني سبع ارضين يتتزل لدلالة ما تقدم عليه. التاسع: أن يكون منصوبا على الإغراء أي: اتبعوا والزموا رسولا هذه صفته، اختلف الناس في رسولا هل هو النبيي، أو القرآن نفسه، أو جبريل؟ قال الزمخشري: هو جبريا أبدل من ذكرا لأنه وصفه بتلاوة آيات الله ، فان إنزاله في معنى انزال الذكر فصح إبداله منه اه قوله: (بتلوا عليكم) نعت لرسولا، وقوله: مبينات حال. قوله؛ (كما تقدم) أي: في قوله: بفاحشة مبيتة من أن معنى المفتوح بيتت آي: بيتها الله، ومعنى المكسور بينه أي: هي بينة في نفسها سشيختا قوله: لخرج متعلق إما بأنزل، فالضمير في يخرج راجع لله، وأما بيتلو فالضمير في يخرج راجع له، والمناب لقول الشارح بعد مجيء الذكر والرسول هو الوجه الأول تامل اه شيخنا.

قوله: (وني قراء بالنون) اي سبعية وعليها ففي الكلام التفات من الغيبة إلى التكلم اه قوله: (خالدين فيها) فيه مراعاة پعني من بعد مراعاة لفظها، وقوله: قد احسن الله له فيه رجوع المراعاة لفظها، ففي هذه العبارة مراعاة اللفظ أولا، ثم المعنى ثانبآثم اللفظ ثالثأ اه شيختا.

وجملة قد أحن حال ثانية، أو حال من الضمير في خالدين فتكون متداخلة اهسمين قوله: (قد احسن الله له رزقا) اي : عظيمأ عجيبا فيه تعجب وتعظيم لما رزتوا من الثواب، وقال القشيري: المسن ما كان على حد الكفاية لا نقصان فيه يتعطل عن أموره بسببه، لا زيادة تشغله عن الاستمتاع بما رزق لحرصه، كذلك أرزاق القلوب أحسنها أن يكون له من الاحوال ما يستقل بها من فير نقصان ولا زيادة لا يقدر على الاتمرار عليها اهخطيب قوله: ومن الأرض بيان لمثلهن مقدم عليه، ومثلهن معطوف على سبع سموات. وقي الن قول ثلهن المامة بالصب ونيه وجهان، أحدما: آنه عطف على بع سموات قال الزمخشري والثاني: أنه منصوب بمقدر بعد الوار أي: وخلق مثلهن من الأرض، واختلف الناس في المثلية فقين: مثلها في العدد، وقيل: في بعض الأوصاف، فإن المثلية تصدق بذلك والأول هون الشهور، وقرأ عاصم في رواية مثلهن بالرفع على الابتداء وأجار قبله خبره اه كوله: (يعني مجع أرضين) عبارة الخطيب ومن الأرض مثلهن اي: سبعا، أما كون السموات مبما بعضها فوق بعض فلا خلاف فيه لحديث الإمراء وغيره، واما الأرضون فقال الجمهور: إنها سبع ارضين طباقا بعضها فوق بعض بين كل أرض وأرض مسافة كما بين السماء والأرض وفي كل أرض

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة