تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مودة الطلاق / الأيات: 10-8 الجر، دخلت على أي بمعنى كم (ينترية) أي وكثير من القرى ( عتث) عصت يعني أهلها (عن أته ريها مروشديه فماسبتها) في الآخرة وإن لم تجىء لتحقق وتوعها (جسابا شييدا وعدبتها عتابا ) بسكون الكاف وضمها فظيعا وهو عذاب النار ( نذاقت وبال أنيقا) عقويته ( وكان علقية أتها ) خسارا وهلاكا (أعد الله للم عتابا شديكا) نكرير الوعيد توكيد ( تاثقرا الله بكأزل الآلنبي) اصحاب العقول ( الين ملرا" نعت للمنادى او بيان له (قد أزل اله ،لثݣ بكا) هو القرآن قوله: (عصت) وعلى هذا التفسير لا تظهر التعدية بعن، وعبارة غيره: أعرضت أو خرجت اه توله: (يمني املها) اي : يعني بلفظ القرية أملها اي: فهو مستعمل في أهلها مجازا مرسلا من اطلاق المحل وارادة الحال، فالضير في قوله : أعد اله لهم راجع للقرية لما علمت من أن المراد بها أهلها اهشيختا.

قوله: (لتحقق وتوعها) أشار به إلى آنه جيء بحاسبتاها وعذبناها بلفظ الماضي، وان لم تجىء تحقيقا له كقوله (ونادى أصحاب الجنة أصعاب النار) (الأعراف: 44) ونحر ذلك لأن المنتظر من وعده ووعيده لا بد من وتوعه فكأنه وتع، ويجوز آن يراد إحصاء السيثات واستقصاؤها عليهم في الدنيا وإثياتها في صحائف الحفظة وما أصييوا به من العذاب في العاجل، وعلى هذا مجيء حاسينا وهذينا ماضيين على ظاهرهما، أو ني الكلام تقديم وتاخير، فعدبناها عذابا نكرا في الدنيا بالجوع والقحط والسيف والخسف، وحاسبناها في الآخرة حسابا شديدا اهكرحي توله: (حسابا شديدا) اي: بالاستقصاء والمناقشة اهبيضاوي: قوله: (يكون الكاف وضها) سبعيتان. قوله : (فظيعا) شنيعا اه وفي المختار: فظع الأمر من ياب ظرف فهو فظيع أي: شديد شنيع جاوز المقدار، وكذا أفظع الأمر فهر مفظع، وأفظع الشيء واستفظعه وجده فظيعا اه قوله: (تكرير الوعيد) أي: المذكور في الجمل الأريع المتقدمة وهي قوله : فحاسبناها الخ فقوله: أعد الله لهم عذابا شديدا مقاده هو مفاد ما تقدم في الجمل الأريع وانسا أعيد توكيدا اه شيخنا.

قوله: (أو بيان له) أي: عطف بيان، قوله: (مصوب بقعل مقدر الخ) عبارة السمين: فيه أوجه، احدها: والبه فهب الزجاج والفارسي آنه منصوب بالمصدر المنون قبله لأنه پنحل بحرف مصدري وفعل، كأنه قيل: أن ذكر رسولا كقوله تعالى ( أو إطعام في يوم ذي مسمبة) [البلد: 14] يتيما الثاني: اته جعل نفس الذكر مبالغة فأبدل منه الثالث : أنه بدل منه على حذف مضاف من الأول تقديره: أنزل ذا ذكر رسولا. الرابع: كذلك إلا أن رسولا نعت لذلك المحذوف. الخام: أنه بدل منه على حذف مضاف من الثاني أي : ذكرا ذا رسول . السادس: أن يكون رسولا نعتا لذكرا على حذف مضاف أي : ذكرا ذا رسول، قذا رسول نعت لذكرا. السابع: آن يكون رسولا يمعنى رسالة فيكون رسولا بدل تصريحا من غير تأويل، اوبيان عند من يرى جريانه في النكرات كالفارسي، إلا أن هذا يبعده قوله : بتلو عليكم) لأن الرسالة لا تتلوا إلا بمجاز الثامن: أن يكون رسولا منصوبا بقعل مقدر أي أرسل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة