تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

موره الطلاق (الابات:4 -2 ازواجهن، اما هن فعدتهن ما في آية يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا ( وأزلث الأمال ابلهن انقضاء عدتهن مطلقات او متوفى عنهن ازواجهن ( أن بضعن حتلهنه ومن ينتقي الله يحعل لثرين أنهد شا في الدنيا والآخرة ( ذلك) المذكور في العدة ( أتر اله) حكمه ( أزله اليكرومن يتنى الله تكنر هنه سوناند ريلم للر أبرا) ( أشكرهن) اي المطلقات ( من حميث شكثر) اي بعض مساكنكم تد وعد) اي سعتكم، عطف بيان أو بدل مما قبله بإعادة الجار، وتقدير مضاف اي أمكنة قوله: (أو متوفى عنهن أزواجهن) أشار بهذا إلى بقاء عموم ( وأولات الأحمال) نهو مخصص ربصن بأنفسهن) (البقرة: 228] أي : ما لم يكن حوامل، وإنما لم يمكن لأن المحافظة على عموم هذا أولى من المحافظة على عموم ذاك، لأن أزواجا ني آية البقرة عمومه بدلي لا يصلح لجميع الافراد في حال واحد لأنه جمع مكر في سياق الإثبات، وأما أولات الأحمال قعمومه شمولي لأن الموصول من صيغ العموم، وايقا الحكم هنا معال بوصف الحملية بخلاف ما هناك وأيضا هذه الأية متاخرة في النزول عن آية البقرة فتقديها على تلك تخصيص وتقديم تلك فيما لو عمل بعمومها رفع لما في الخاص من الحكم فهو تسخ والتخصيص أولى منه اهخطيب.

قوله: (المذكور في العده) أي : من تفاصيلها اه قوله: (أنزله) أي : بيه ووضحه اله قوله (اسكنو هن) قال الرازي: أسكنوهن وما بعده بيان لما شرط من التقوى في قوله تعالى : قوله: {ومن يتق اله) كأته قيل : كيف نعمل بالتقوى في شان المعتدات؟ فقيل: اسكنوهن اهخطيب.

قوله: (أي المطلقات) هذا التقيد إنما هو من السياق، وإلا فكل مفارقة تجب لها الكنى سواء كان فراقها بطلاق أو غيره كالفراق بالموت، فالمتوفى، يجب لها السكنى ولا تجب لها النفقة ولو كانت حاملا تأمل قوله: (من حيث سكنتم) فه وجهان، أحدهما من للتبعيض. قال الرمخشري: بعضها محذوف معناه مكاتا من حيث مكنتم آي: بعض مكان سكناكم كقول تمالى: يفضوا من ابصارهم [النور: 30] اي: بعض أبصارهم قال تتاده: إن لم يكن إلا بيت واحد أسكنها في بعض جوانبه، وقال الرازي، والكسائي: من صلة والمعتى اسكنوهن حيث سكنتم . والثاني : أنها لابتداء الغاية قاله الحوفي وأبو البقاء، والمعتى تسببوا إلى اسكانهن من الوجه الذي تكنون أنفكم، ودل عليه قوله: من وجدكم أى: من وسعكم آي: مما تطيقونه اهخطيب.

قوله: من وجدكم يضم الواو باتفاق القراء اه شيختا.

وفي المختار: ووجد في السال وجدا بضم الواو وفتحها وكسرها وجدة أيضأ بالكسر اي: استفنى اه قوله: (بإعادة الجار) راجع للوجهين وتبع فيه الزمخشري، وتعقبه أبو حيان بأن تكرير العامل ل بمهد في عطف البان قالأولى رجوعه للبدلية اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة