تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الطلاق (الابتان: 4،3 جمل الله لكل ثق و) كرخاء وشدة ( قد) ميقاتا ( والتنى) بهمزة وياه، ويلا ياه في المرضعين لهتن ين المحيض) بمعنى الحيض ( من نسايگر إن ارتبشر شككتم في عدتهن ({ نبدئهن تلثة أشهم وألهى لريحضد) لصغرهن فعدتهن ثلاثة أشهر، والمسألتان في غير المتوفى عنهن ثلاثة قروء) [البقرة: 228] قال خلاد بن النعمان: يا رسول الله فما عدة التي لم تحض وعدة التي انقطع حيضها وعدة الحبلى فتزلت. وقيل: إن معاذ بن جبل سال عن عدة الكيرة مثى يشست فنزلت اه ب واللاني: اسم توصول مبتدأ، ويشن مله، وجملة الشرط والجواب خبره اهشيختا وفي الشهاب: قالوا: إن اللاني مبتدأ خبرهء جملة فعدتهن الخ، واد ارتيتم جوابه محنوف تقديره: لأعلموا أنها ثلاثة أشهر، والشرط وجوابه المقلر جملة معترضة، ويجوز أن يكون قول نعدتهن الخ جواب الشرط باعتبار الإخبار والإعلام، والجملة الشرطية خبر من غير حذف اله قوله: (شككتم في عدتهن) أي: في قدرها والمراد بالشك الجهل وقيد به لموافقة الواقع فلا مفهوم له بل عدتها ما ذكر سواء أعلموا أو جهلوا، لكن الواقع في نفس الأمر أن السائلين عن علة الايسة كاتوا جاهلين بقدرها فالاية مخرجة على سبب اهشيختا وفي الكرخي: قوله: (شككتم في عدتهن) صفة كاشفة لأن عدتهن ذلك سواء وجدشك أم لا، والمراد بالشك الجهل بمقدار عدة الآية والصغيرة، رانما علقه بالشك لأنه لما نزل بيان عدة ذوات الاقراء في سورة البقرة قال بعض الصحابة : قد بقي الكبار والصغار لا يدري كم عدتهن لنزلت هذه الآية على هذا السبب فلذلك جاءت مقيدة بالشك ال قول واللاتي لم يحضن بتدأ خبره ممنوف كما قدره الشارح، وفي السمين: قوله: واللاتي لم يحضن مبتدأ خبره محلوف فقدروه جملة كالأول اي : فعدتهن ثلاثة أشهر أيضا والأولى أن يقدر مفردا أي: فكذلك أو مثلهن، ولو قيل: إنه معطوف على اللاتي يتسن عطف المفردات واحبر عن الجميع بقوله : فعدتهن لكان وجها حسنا، واكثر ما نيه توسد الخبر بين المبتدأ وما عطف عليه، وهذا ظاهر قول الشيخ : واللاثي لم يحضن معطوف على قوله : واللاثي يشسن فإعرابه مبتدا كإعراب الأول قوله: (لصغر من) أو لأنهن لا حيض لهن أصلا وإن كن بالغات اهخطيب.

قوله: (والمسالتان) أي: مالة الآيسة ومسالة الصغيرة، وقوله : في غير المتوفى عنهن الخ أي : فماهنا متصوص باية البقرة اهشيختا.

قول: (وأولات الأحمال) مبتدا، وأجلهن مبتدأ ثان، وأن يضعن خبر الثاني، والثاني وخبر خبر الأول اهشيخنا.

والأحمال جمع حمل بنتح الحاء كصحب وأصحاب وفي المختار: الحمل بالقتح ما كان في البطن أو على رأس شجرة، والحمل بالكسر ما كان على ظهر أو رأس ال الفتوحات الالهية (ج8/م

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة