============================================================
سورة الطلاق الاية: 3 عل اللو) اي في اموره ( فهو حشب) كافيه { إن الله بنليع أترو) مراده، وني قراءة بالإضافة قد ابنا له يسمى سالما فأتى عوف الى رسول اله يشتكي إليه الفاقة، وقال: إن العدو أسر ابني وجزعت الأمر نما تأسرني؟ فقال رسول الله: "اتق الله واصبر وآمرك وإياها أن تستكثرا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله" قساد إلى بيته وقال لامرأته إن رسول الله أمرني واياك أن نكتر من قول لا حول ولا قوة إلا باله العلى العظظيم، فقالت: نعم ما أمرنا به، فجعلا يقولان فغفل العدو عن ابنه فساق غنمهم وجاء بها الى المدينة وهي أربمة آلاف شاة فنزلت الاية، وجمل النبي تلك الأغنام له. وروى أنه جاء وقد أصاب إبلا من العدو وكان فقيرا، فقال الكلبي: إنه أصاب خمسين بميراء وفي رواية فأذلت ابنه من الأسر وركب ناقة للقوم فتر بسرح لهم فاستاقه، وقال مقاتل أصاب غنما ومتاعا فقال أبوه للنبي ايحل لي أن اكل مما أتى به ابتي؟ فقال: نعم وتزل ( ومن يتق الله بجمل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يسب وروى الحسن، عن عمران بن الحصين قال، قال رسول الله : امن انقطع إلى الله كفاه الله كل مؤنة ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليهاء وقال الزجاج : أي إذا اتقى وآثر الحلال والصبر على اهله فتح الله عليه إن كان ذا ضيق ورزقه من حيث لا يحتسب، وعن ابن عباس ان النبي قال : لامن اكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من به الل والتوكل على الله لا ينافي تعاطي الأسباب فترك لعاطيها اتكالا على الله خسة همة وعدم مروءة أن نيه إبطال الحكمة التي احكمها الله في الدنيا من ترتيب المسببات على الأسباب اهخطيب.
فإن قيل: نرى كثيرا من الأنقياء مضيقا عليه في الرزق. أجيب: بأنه لا يخلو عن رزق، والآية لم تدل على أن المتقي يوسع له في الرزق، بل دلت على أنه يرزق من حيث لا يحتب وهذا أمر مطرد في الأتقياء اهمن الكرخي قوله: (ومن يتوكل على اله فهو حسبه) اي: من فوض إليه أمره كفاءه ما آهمه، وتيل: أي من اتقى الله وجانب المماصي ومن توكل عليه فله فيما يعطيه في الآخرة من ثوابه كفاية ولم يرد الدنيا، لأن المتوكل قد يصاب في الدنيا وقد يقتل اهقرطبي قوله: (ان الله بالغ امره) أي: فلا بد من كونه ينفنه سواء حصل توكل أو لا، فهو قاض أمره فيمن توكل عليه وفيمن لم يتوكل، لكن من توكل يكفر عنه سيثاته وبعظم له أجرا اه خطيب.
قوله: (وني قراءة بالاضافة) أي : سبمية . قوله: { قد جمل الله لكل شيء قدرا) أي: تقديرا لا يتعداه في مقداره وزمانه وأحواله وإن اجتهد جميع الخلانق في أن يتعداه، فمن توكل استفاد الأجر وخف عنه الألم وقذف في قلبه الكينة، ومن لم يتوكل لم ينفعه ذلك وزاد المه وطال غمه بشدة سيه وخيبة أسبابه التي يمقد أنها هي المنبية، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط. جف القلم بما انت لاق فلا يزاد في المقادير شيء ولا ينقص منها شيء اهخطيب.
قوله (واللاتي يشن) الخ قال مقاتل: لما ذكر قوله تعالى: ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن