============================================================
ليه الله الزه بالزل لل *ر:الطلاذ مدنية وهي ثلاث عشرة آية (يايما الني) المراد وآيته بقرينة ما بعده أو قل لهم ( إنا طلقث النساة) اي أردتم الطلاق بشم الله الرخمن الرحيم قوله: (ثلاث عشرة آية) وقيل: اثتا عشرة وقيل: احدى عشرة اهبيضاوي قوله: (المراد أمته) أي : المراد بالني أمته أي : لفظ النبي أطلق وأريد به أمته، فكأنه قيل : يا أيها الأمة إذا طلقتم الخ وهذا الأسلوب سلك الكازررثي، وفي نسخة: المراد وأمته أي: المراد من الياق وهذا المحذوف أي : أن لي الكلام اكتفاء على حد سرابيل تقيكم الحر، فعلى هذا لفظ الني لا تجوز فيه بل هو منادى مع آمته فكأنه قيل: يا أيها النبي والامة إذا طلقتم الخ، وهذا الوجه قرره السمين، وقوله: بقريثة ما بعده وهو إذا طلقتم النساء الخ، وقوله: أو قل لهم الخ محصل هذا القيل أن لفظ التبي متممل في معناه، وليس في الكلام حلف الممطوف بل المخاطب بيا أيها التبى هو التيي وحده، وإن في الكلام حذف أمر مقدر أي قل لهم إذا طلقتم الخ، فظهر التغاير بين هذا القيل وما قبله على كلتا النسختين اهشيخنا.
وفي السمين: قوله: لا يا ايها الشى إذا طلقتم) في هذا الخطاب اوجه، أحدها: أنه خطاب لرسول ال بلفظ الجمع تعظيما كقوله: فان شنت حرمت النساء سواكم والثاني: أنه خطاب له ولأمته، والتقدير: يا أيها التي وأمته إذ طلقتم فحدف المعطوف لدلالة ما بعده عليه. الثالت: آنه حطاب لأمته فقط بعد نداته عله السلام وهو من تلوين المخطاب خاطب أمته بعد أن خاطبه. الرابع : أنه على إضمار قول : يا أيها النبي قل لأمتك إذا طلقتم الخامس: قال الزمخشري خص البي بالتداء وعم بالخطاب، لآن النبي إمام آمته وقدوتهم كما يقال لرئيس القوم وكبيرهم: يا فلان انملوا كيت وكيت اعتبارا بتقدمه واظهارا لترؤسه بكلام حسن، وهذا هو معتى القول الثالث الذي وني القرطبي: (يا ايها النبي اذا طلقتم) الخطاب للنبي خوطب بلفظ الجمع تعظيما وتضخيما، وفي سنن ابن ماجة، عن سعيد بن جيير، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب أن رسول الله طلق حفصة ثم راجعها. وروى قتادة، عن أنس قال: طلق رسول الله حفصة رضي الله عنها،