============================================================
سورة التغابن (الاهات: 18-12 (ومن يوق شحم نقسه فاولهاك هم المفلحون ) الفانزون ( ان تقريثوا الله ترضا حسنا بأن تتصدقوا عن طيب قلب يضتونه لك وفي قراءة يضعفه بالتشديد بالواحدة عشرا إلى سبعمائة وأكثر (ويغور لكم) ما يشاء ( والله شكرو مجاز على الطاعة ( حلي ) ني العقاب على المعصية (عللم الغبب) السر ( والشندة) العلانية ( التز في ملكه ({ للرك ل في صنعه .
وفي السمين: قوله: خيرا لأنفكم فيه أوجه، احدها: وهو قول ميويه آنه مفعول بفعل مقدر أي وأثنوا خيرا لأنفسكم كقوله انتهوا خيرا لكم الثاني: تقديره يكن الإنفاق خيرا فهو خير يكن المضمرة وهو قول أبي عبيد. الثالث: أنه نعت مصير محتوف وهو قول الكسائي والفراء أي إنفاقا خيرا. الرابع: أنه حال وهو قول الكوفيين. الخامس: أنه مفعول يقوله انفقوا أي أتفقوا مالا خيرا اه قوله: (ومن يوق شح نفسه) أي : يكف اي: يكفه الله شح نفسه فيفعل في ماله جيع ما آمر به موقنا به مطمثنأ إليه حتى ترتفع عن قلبه الأخطار. والشح : خلق باطني هو الداء العضال، والبخل : فعل ظاهر ينشا عن الشح والنفس تارة تشح بترك المماصي بأن تقعلها، وتارة تشح بالطاعات فتتركها وتارة تشح باعطاء المال، ومن فعل ما فرض عليه خرج من الشبح اهخطيب.
قوله: (ان تقرضواه قران سماه قرضا من حيث التزام الله المجازاة عليه، وفي تسميته قرضا أيضا مزيد ترغيب في الصدقة حيث جعلها قرضا لله مع آن السبد إنما يقرض نفسه لأن النفع عائذ ليه اشيختا قال القشيري: ويتوجه الخطاب بهذا على الاغنياء في بذل أموالهم، وعلى الفقراء في عدم إخلاء أوقاتهم عن مراد الحق ومراقبته على مراد أنفسهم، فالغني يقال له آثر حكمي على مرادك في مالك وغيره، والغقير يقال له اثر حكمي في نفسك وتلبك ووتتك اهخطيب.
قول وفي تراءة يضعقه) آي: سبعية. قوله: (عن طيب نفس) في نسفه عن طيب قلب. قوله: (مجاز على الطامة) أي : ويعطي الجزيل بالقليل اه بيضاوي قوله: (حليم (ني السقاب على السعصية) أي: فلا يعجل به، بل يمهل طويلا ليتذكر العبد الإحسان مع العصيان فيتوب ولا يهمل ولا يغتر بحلمه تعالى، فإن غضب الحليم لا يطاق اهخطيب.
قوله: (السر) شامل لما في القلوب مما تؤثره الجلة، ولا علم لصاحب القلب به فضلا عن غيره اخطيب، والله أعلم