تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره التغاين (الايات: 14- 16 معتلين بمشقة فراقكم عليهم ( وتضفشوا وتنفورا فا الله غفرد تجيه ) (ائما أتولك وأولكذكر بتنة* لكم شاغلة عن أمور الآخرة ( والله صنده لت عظيه ) فلا تفوتوه باشتغالكم بالاموال والأولاد ( تانقوا الله ما أشتطعثم ) نا سخة لقوله ل اتقوا الله حق تقاته ) ( وأسمشواح ما أمرتم به سماع قبول ( وأطيموا وأنفهوا) في الطاعة خرا لا نفسهم) خير يكن مقدرة جواب الأمر فتنة ولكن ليقل اللهم اني أعوذ بك من مضلات الفتن، وفي حكمة عيى عليه السلام: من اتخذ املا ومالا وولدا كان في الدنيا عبدا، وقال الحسن في قوله تعالى : ان من أزواجكم وأولا دكم) أدخل من للتبعيض لأنهم كلهم ليوا بأعداء ولم يلكر من قوله: { إنما أموالكم وأولادكم فتنة) لأنهما لا يخلون من الفتنة واشتغال القلب بهما، وقدم الأموال على الأولاد لأن فتنة المال اكثر وترك ذكر الأزواج في القتنة قال البقاعي : لأن منهم من يكون صلاحا وهونا على الآخرة اه قوله: { اجر عظيم وهو الجنة.

قوله: (اتقوا الله حق تفاته) معناه أن يطاع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينس وأن يشكر فلا يكفر، ولذلك لما تزلت الاية قال الصحابة: من يعرف قلر الله فيقيه حق تقواه، وضايق بعضهم نقه في العبادة حتى قام فتورمت قدماه من طول القيام فخفف الله عنهم وأنزل: (فاتقوا الله ما استطتم) اه تا وقال ابن عباس: هي محكمة ولا نسخ فيها، ولكن حق تقاته أن يجاهدوا فيه حق جهاده ولا تاخذهم في الله لومة لاثم، ويقوموا لله بالقسط ولو على أنقسهم وآبائهم وابتائهم، فإن قيل : إذا كانت الاية غير منسوخة فكيف الجمع بين الايتين، وما وجه الأمر باتقانه حق تقاته مطلتا من غير تخصيص ولا اشتراط شرط والأمر باتقائه بشرط الاستطاعة4 أجيب: بان قوله تعالى: (لاتقوا الله ما استطعتم معناه : فاتقوا الله أيها الناس أي: راقبوه فيما جعله فتنة لكم من أموالكم وأولادكم أن تغلبكم فتنتهم وتصدكم عن الواجب لله عليكم من الهجرة من ارض الكفار إلى أرض الإسلام فتتركوا الهجرة وأنشم مستطيعون، وذلك أن الله تعالى قد عنر من لم يقدر على الهجرة فتركها يقوله تعالى: أن الذين توفاهم الملانكة ظالمي آنفسهم [النساء: 97) إلى قول: (نأولئك عسى الله أن يعفو عنهم) (النساء: 99] فأخبر تعالى أنه قد عفا عمن لا يستطيع حيلة ولا يهتدي سبيلا بالإقامة في دار الشرك فكذلك معنى قوله تعالى: ما استطعثم) أي : في الهجرة من دار الشرك الى دار الإسلام أن تركوها من أجل فتنة أموالكم وأولادكم، ويدل على صحة هذا أن قوله تعالى: (فانقوا الله ما استطمم} أعقب قوله تعالى: (يا ايها الذين آمتوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم) ولا خلاف بين علماء التأويل في أن هذه الآية نرلت بسبب قوم مؤمنين تأخروا عن الهجرة من دار الشرك إلى دار الاسلام بشبيط أو لادهم إياهم عن ذلك كما تقدم وهذا هو اختيار الطبري اه من القرطبي قوله: (خبر يكن) أولى من هذا قول سيبويه أن النصب بفعل مقدر مثل انتهوا خيرآ لكم وما سلكه الشيخ المصف تع فيه أبا عبيد وهو قليل، لأن حذف كان واسمها مع بقاء الخبر إنما يكون بعد إن ولر، وقوله: جواب الأمر وهو أنققوا اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة