تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره التغابن (الايات: 12 - 14 الشيين البين ( الله لا إله إلا هو وعل اللو فايتوكل التومثورب ( يتائها الزبيب . امثرا من أزوليكم وأولدكم فثوا لكم فأمدروهم ) ان تطيعوهم ني التخلف عن الخير كالجهاد والهجرة، فإن سبب نزول الآية الإطاعة في ذلك ( وان تعفواح عنهم في تشيطهم إياكم عن ذلك قوله: (الله لا إله الا هو) الجسلة مبتدأ وخير. قوله: { وهلى الله فليتوكل المؤمنون) هذا حث للرسول على التوكل على الله والتقوى به حتى يتصره على من كدبه وتولى عنه اهخطيب.

قوله: (يا أيها الذين آمنوا إن من ازواجكم ) الخ يدخل في الأزواج الذكر والآنثى، فكما أن الرجل تكون زوجته عدوآ له، كذلك المراة يكون زوجها عدوا لها بهذا المعني اه خطيب.

قوله: {مدوا لكم) اي: يشغلكم عن طاعة الله أو يخاصكم في أمر الدين أو الدنيا اه اوى قوله: (ان تطيوهم) اشار به إلى تقدير مضاف اي: فاحذروا إطاعتهم اه قوله: (فإن سبب نرول الآية الخ) عن ابن عباس: أن رجالا اسلموا من أعل مكة وأرادوا أن بهاجروا إلى البي، نمعهم أزواجهم واولادهم، وقالوا لهم: صيرنا على إسلامكم فلا صبر لتا على فراقكم فأطاعوهم وتركوا الهجرة، وقال عطاء بن يسار: نزلت في عوف بن مالك الأشجعي كان ذا اهل وولد، فأراد أن يغزو فبكوا إليه ورققوه، وتالوا به : إلى من تدعنا؟ فرق عليهم وأقام عن الغزر ازن وهذا معنن قول الشارح كالجهاد والهجرة اه قوله: (وان تعفواه أي: تتركوا عقابهم بترك الاتفاق عليهم وذلك أن من تخلف عن الهجرة والجهاد بسبب منع أهله وأولاده قد تبه بعد ذلك، فراى غيره من الصابة قد بقه للخير فتدم وعزم على عقاب اهله وأولاده بترك الإنفاق عليهم، نانزل الله : وإن تعفوا الخ اه شيختا.

وفي البيضاوي: واد تعفوا أي: عن ذنوبهم بترك المعاقبة وتصتحوا بالاعراض وترك العريب عليها وتغفروا باعفانها وتمهيد معذرتهم فيها، فان الله غفور رحيم يماملكم بيثل ما عملتم ويتفضل عليكم قوله: (ني تثبيطهم) في السختار: ثيطه عن الأمر تشبيطا شغله عنه اه قوله: (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) أي ابتلاء واحتار وشغل عن الآخرة، وقد يقع الإنسان بسبهم في العظائم ومنع الحق وتناول الحرام وغصب مال الغير ونحو ذلك اهخازن وفي القرطبي: إنما اموالكم وأولادكم فتنة أي: احتبار من الله تمالى لكم وهو اعلم بما في نقوسكم منكم، لكن ليظهر في عالم الشهادة من يشغله ذلك عن الحق فيكون عليه نقمة ممن لا يشغله فيكون عليه نعمة، فربما رام الإنسان صلاح ماله وولده، فبالغ فأفسد نفسه ثم لا يصلح ذلك ماله وولده. روى أبو نعيم في الحلية في ترجمة سفيان الثوري حنه أنه قال: يوتى برجل يوم القيامة فيقال اكل عياله حسناته وعن بعض السلف: العيال سوس الطاعات، ويكفي في فتغة المال قصة تعلبة بن حاطب أحد من نزل فيهم قوله تعالى: (ومنهم من عاهد الله) [التوبة: 75] الآية، وقال ابن ممود: لا يقولن أحد اللهم اعصني من الفتنة فانه ليس آحد منكم يرجع الى مال وولد إلا وهو مشتمل على

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة