تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التغابن (الايات: - 12 الفعلين تمثن نترى ين قوها الاتهير ختلديب فيها ايدأ تلارب الفوڑ العظيم (والب كقروا وكذ بوا ينايلتشا) القرآن ( أزاتيك أصحب الثار ختلدين فيها ويتس المصير مي (ما أساب من شصية إلا اذن الله) بقضاته ( ومن يومن يالله) ني قوله: إن المصيبة بقضائه ( يهدقلب) للصبر عليها (والله يكل ممنه علي ل4 ( وأطيعوا الله وأطيثوا الرسول تلايت توليشثر فإنما قال رشولنا البلنع قول: ايكفر عنه سيئاته) ذكر هذا هنا وأسقطه لي الطلاق فقال: ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدحله جات) (الطلاق : 11) الخ وذلك لأن ما عنا قد تقدمه: أبشر يهدونتا الخ. المشتمل على سيثات للكفار وتحتاج الى تكفير، فناسب ذكر يكفر عنه سيئاته بخلاف ما في الطلاق لم يتقدم شيء من ذلك اهكرخي قوله: (بالنون الفعلين) أي: نكفر وندخل، وعلى هذه القراءة قفي الكلام التفات من الغيبة إلى التكلم اهشيتا.

قوله: اخالدين نيها فيه مراعاة معنى من، وقوله: ذلك آي: المذكور من الأمرين تكفير السيثات وإدخال الجنات، ولذلك جمله فوزا عظيما، والمظيم: أعلى حالا من الكبير الذي ذكره في مورة البروج، لأن ما فيها قد ترتب على ادخال الجنات فقط، وما منا قد ترتب على الأمرين المذكورين فهو جامع للمصالح من دفع المضار وجملب النانع اهكرشي قوله: (ما اصاب مفعوله محذوف آي: أحدا، وقوله: من مصيبة فاعل بزيادة من على حد: وما أصابك من ميثة فمن نقك(النساء: 79) اه شيخنا.

وسبب نزول هده الآية أن الكفار قالواة لو كان ما عليه المسلمون حق لصانهم الله من المصائب في الدتيا اه خطيب قوله : (في قوله) أي : في قول من اي : في قول القائل : إن المصيبة بقضاء الله أي : من يكن قلب مطمتنأ ومصدقا بهذا القول الذي يقوله لسانه يهد قلبه للصير عليها، وأما من قال بلسانه فقط فلا يعطى فضيلة الصبر عليها اهكرخي قوله: يهد تلبه) أي: للثات والاسترجاع عند حلولها لهبيضاري وانما فسر الهداية بالثبات والاسترجاع لأن المؤمن مهتد فلو ابقي على ظاهره، لم يفسد اه شهاب قوله: (وأطيعوا الذ) اي : في جميع الأوقات ولا تشغلكم المصاتب عن الاشتغال بطاعة الله تعالى والعمل بكتايه، ولما ورد أن يقال كيف يستمر المرء على الطاعة حالة العصيبة وهي تغلب على المرء دفعه بأن الإيمان بالوحدانية، وبأن الكل من عند الله يقتضي التوكل عليه في دفع المضار وغيرها ازاده: قوله: (فإن توليتم) جواب الشرط محذوف تقديره: فلا ضرر ولا بأس على رسولنا في توليكم، فإته ليس عليه الا البلاغ، وقد فعل اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة