============================================================
اسورة الثغابن (الاية: بم يتمت ليوم المسع) يوم القيامة ( ذلك يوم التنابن) يغبن المؤمنون الكافرين باحذ منازلهم وأهليهم في الجنة لو آمنوا ﴿ ومن يوما مالله ويشل صللما نكفر عنه سيقاني ومدخله) وفي قراءة بالنون في قوله: اليوم الجمع﴾ أي : لأجل ما فيه من الحساب والجزاء اله سي بذلك لأنه لله تعالى يجمع فيه بين الاولين والآخرين من الإنس والجن وجميع أهل السماء وأهل الأرض، وبين كل عبد وعمله وبين الظالم والمظلوم وبين كل نبي وأمته وبين ثواب أهل الطاعة وعقاب أهل المعصية اهخطيب قوله: (يغبن المؤمنون الخ) أشار بهذا إلى أن التقاعل ليس على بابه فإنه عكس هذه الصورة وهو كون الكافر ياخذ منزلة المؤمن من النار لومات على الكفر لي بغبن للمؤمن بل هو سرور له، وفين من باب ضرب اهشيختا قوله: (لو آمنول) بيان لإضاقة في قوله منازلهم وأمليهم أي : أن الكفار لهم في الجنة منازل وأهل الحور العين لوامتوااه شيختا.
وعبار الكرخي: قوله، باخذ متازلهم ومنازل أهليهم في الجنة لو آمنوا. إيضاحه: أن التغابن تفاعل من الغبن وهو فوت الحظ والسمراد بالمغبون من غين عن منازله ومثازل أهله في الجة، فيظهر يومثذ غبن كل كافر بترك الإيمان وغبن كل مؤمن بتقصيره في الإحان، والتغابن مستعار من تغابن القوم في التجارة وهو أن ينين بعضهم بعضا لنزول السعداء منازل الأشقياء التي كانوا ينزرلونها لو كمانوا سعداء، ونزول الأشقياء منازل السعداء التي كانوا يثزلونها لو كانوا أشقياء كما في حديث رواه البخاري عن أبي هريرة في صحيحه، وأورده الصاغاني في مشارق الأنوار: ك ما من عبد يدخل الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا، وما من عبد يدخل النار إلا أري مقعده من الجنة، ولو أحسن ليزداد رةه . والحاصل: أن التفاعل ليس من اثنين فالمبايعة بين الشخص نفه وكذا المغابنة على سبيل التجريد، ومنه ما روينا عن الإمام أحمد بن حل، عن جابر أن التبى قال لكمب بن عجرة : " الناس غاديان فمبتاع نفسه فسعتقها وبائع نفسه فربقها اه وفي زاده: والتغابن تفاعل من الغبن وهو أخذ الشيء من صاحبه بأقل من قيمته، وهو لا يكون إلا ي عقد المعاوضة ولا معاوضة في الاخرة، فاطلاق التغابن على ما يكون فيها إتسا هو بطريق الاستعارة، وذلك لأن كلا من الغريقين جمله الله قادرا على اختيار ما يؤدي إلى سعادة الاخرة، فاختار كل فريق ما يشتهيه مما كان قادرا عليه بدل ما اختاره الآخر، فهذا الاختيار منهما مشبه بالمادلة والتجارة وشبه ما يتفرغ عليه من نزول كل واحد منهما منزل الآخر بالتغابن اهملخصا.
قوله: { ومن بومن باله) إلى قوله: (ذلك الفوز العظيم) وقوله : ( والذين كفروا) إلى قوله : (وبش العصير قال القاضي: كأن هاتين الآيتين بيان للتغابن وتفصيل له اه اي: لاحتوالهما علي بيان منازل السعداء والأشقياء وهو ما وقع فيه التغابن اهشهاب.
وانسا قال كان لأن الوار تمنع من الحمل على ذلك، إذلو كان كما قال لقال من يؤمن بالله أو نمن يومن بالله الخ اه من الكرخي