============================================================
سورة التغابن (الايات: 16 تأبهم رشلهر باليتت) الحجج الظاهرات على الإيمان ( تقالرا أبشر) أريد به الهنس (﴿ يمدوتنا نكفروا وتولوا عن الإيمان ( وامتققى اللأم عن إيماتهم ( والله فيا) عن خلقه (ة محمود في افعاله ( نعم اللي كفررا أن﴾ مخففة واسمها محذوف اي أنهم ( ان يعثوأ ثل بل وتد لثهتن ثم اننبيرن بما عملي وذلك قلى الله يسي) ايثوا بأله ولشوله والثر) القرآن ( الذى أنزلنأ والله يما تعملون جير ل)) اذكر قوله: فقالوا أبشر) معطوف على كانت اي : قال كل فريق من المذكورين في حق رسولهم الذي اتاهم أبشر يهديتا، كما قالت ثمود : ابشرا منا واحدا تتبعه، وقد اجمل في الحكاية فأسند القول الى جميع الأقوام كسا أجمل الخطاب والأمر في قوله: ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا (المؤمنون: 51) اهابو السعود.
والاستفهام للانكار ومن غباوتهم انهم أنكروا أن يكون الرسول بشرا وسلموا واعتقدوا أن الإله يكون حجرا، وبشر مرفوع على الفاعلية بقعل مضمر يفسره المذكور، فالمسألة من باب الاشتغال وهر الأرجح، ويجوز أن يكون مبتدأ وما يعده خبره، وقوله: أريد به الجنس أي : فلذا صح الجمع في قوله : يهدونثا ولم يقل يهديا الذي هو مقتضى الظاهر اهشيختا.
قوله: (فكفروا) الفاء للببية أي: فكفروا بسبب هذا القول لا للتعقيب اهشيخنا.
قوله: { واستعنى الله) مقتضى عطف هذا على ما قبله ان يكون غناه تعالى متأخرا أو مبأ عن مجيء الرسل اليهم مع أن غناء تمالى أزلي، والجواب عن هذا أن يسلك التاويل في المعطوف، فيقال : واستغنى الله أي: أظهر غناء عن إيمانهم حث لم يلجيهم ولم يضطرهم اليه مع قدرته على ذلك اله طب واستفتى بممنى المجرد، وقال الزمخشري: آي ظهر غناه فالسين ليست للطلب اهسمين قوله: (زهم الدين كفروا) الخ الزعم ادعاء العلم وهو يتعدى إلى مفعولين، وتوله: (أن لن يبعثوا ساد مسدهما، والمراد بهم أهل مكة كما قاله أبو حيان وهو الملائم للخطاب وفي قوله : قل بلى الخ، ولا يناسب حمله على الذين كفروا من قبل كما قاله بعض حواشي البيضاوي، لأنه لا يلاثم الخطاب كا علمت اهشيختا قوله: (ان) (مخففة) اي: لا ناصبة لثلا يدخل ناصب على مثله اهمين قوله: ( قل بلى) من المعلوم أن بلى تتقض النفي وتثبت المنفي، فالمعنى هنا قل بلى تبمثون فقوله: لتبعثن هو المفاد بها، وانما أعيد توصلا لتوكيده بالقم ولعطف ما بعده عليه اهشيختا قوله: (وذلك) أي: السذكور من البعث والحساب على الله ير. قوله: (فآمنوا بالله ورسوله) خطاب لكفار مكة، والفاء في جواب شرط مقدر اي: اذا كان الأمر كذلك فامنوا الخ قاله أبو السعود، ولم يقل وباليوم الآخر على ما هو المناسب لقوله : زعم الذين كفروا الخ اكتفاء بقوله : والنور الذي أنزلتاء فإنه مشتمل على البعث والحساب اهشيخنا.
قوله: (القرآن) أي : فانه باعجازه ظاهر بنفسه مظهر لغيره مما فيه شرحه وبيانه اهبيضاوي