تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التغابن) الايات: 1-2 اصل الخلقة ثم يميتهم ويعيدهم على ذلك ( والله يماتعملون بعه نلق الشموات والارض بالمق وسور نأمسن شوركز) اذ جعل شكل الادمي احسن الأشكال ( والته التوير ( يقلاما نى الشتوت والارض ويعله ما توذ وما تشليود والله عليم بلات الشدرر (44 بما فيها من الاسرار والمعتقدات ( ألر بأتكر) يا كفار مكة (بوام خبر { الاين كفررا من قمل قداثوا وهال أتريم) عقوبة كفرهم في الدنيا (ولث) في الأخرة ({ عداث ألم () مؤلم ({ تلك) اي عذاب الدنيا ({ بأتير ضمير الشان ({ كانت كثيرا، ومقتضى ظاهر الحال أن يقول: ثم يميتكم ويميدكم لكنه راعى لفظ الخبر، وهو ما رواء ابن عباس قال، قال رسول الله : دإن الله حلق بني ادم مؤمنا وكافرا ويعيدهم في القيامة مؤمنا وكافرا" رواء الخطيب وغيره اهشينتا.

قوله: وضكم كافر ومنكم مؤمن ظاهر تقديرهم آنه معطوف على الصلة ولا يضره عدم العاتد لأن المعطوف بالفاء يكفيه وجود العاقد في إحدى الجملتين، أو نقول هي معطوقة على جملة هو الذي الخ اههشهاب وفي الخطيب: وقيل: إنه خحلق الخلق ثم كفروا وآمنوا والتقدير: هو الذي خلقكم ثم وصفكم.

فقال: نمنكم كافر ومنكم مؤمن كقوله: (والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يشي علن بطته) [النور: 45) الآية قالوا: لإنه خلقهم والمشي فعلهم، وهذا اختيار الحسين بن الفضيل قال : لو خلقهم مؤمين، وكافرين لما وصفهم بفعلهم في قوله تعالى: فمنكم كافر ومكم مؤمن، واحتجوا بقوله : اكل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه2 1ه قوله (بالحق) الباء للملابسة أي : خلقا ملتبأ يالحق أي : الحكمة البالغة اهشيختا.

قوله: (إذا جعل شكل الادمي أحن الأشكال) بدليل أن الإنسان لا يتمنى أن يكون على صورة من سائر الصور غير صورة الثر، ومن حسن صورته أن خلقه منتصبا غير متقلب على وجهه، فان قيل: قد يوجد كثير من الناس مشوه الخلقة مسج الصورة؟ آجيب: بأن صورة البشر من حيث هي أحن ساثر الصور، والسماجة والتشوه إنما هو بالنسبة لصورة أخرى منها، فلو قابلت بين الصورة المشوهة وبين صورة الفرس أو غيرها من الحيوانات لرأيت صورة البشر المشوهة احسن اهمن الخطيب.

قوله: ويعلم ما في السموات والأرض) وقوله : (ويعلم ما تسرون وما تعلنون) وقوله: ( والله عليم يذات الصدور كل واحدة من هذه الثلاث أخص مما تيلها وجمع بينها إشارة إلى آن علمه تعالى محيط بالجزئيات والكليات لا يعزب عنه شيء من الأشياء اهخطيب.

توله: {ألم يأتكم) استفهام توييخ أو تقرير، وقوله: { نبا الدبن كفروا من قبل أي: من قلكم، وقوله: (فذاقوا) معطرف على كفروا عطف السيب على السبب وعير عن العقوية بالوبال اشارة إلى أنها كالشيء التقيل المحوس، وذلك لأن الويال في الأصل الثقل، ومته الوبيل للطعام الدي يتقل على الممدة، والوابل للمطر الثقيل القطر اه شيخنا.

قوله : (أي عذاب الدنيا) أي: وهذاب الآخرة ايضا كما في البيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة