تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اه الله الزد النطلكم سور الغابن مكية أو مدنية وهي ثمان عشرة اية يشيع لله ما فى التسرب وما فى الأنخ} اي ينزهه، فاللام زائدة، وأتى بما دون من تغليبا للاكثر ( له الثلك وله الحمد رهو علن كل ثنى وقدير * ( ثو الرى تلقكر نكر كار وهنكر ثؤدت) ني بشم الله الرخمن الرزجيم قوله: (مكية) أي: إلا قوله: {يا أيها الذي آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم) (التغابن: 14] إلى آخر السورة فإنها نزلت بالمدينة في عوف بن مالك الأشجعي شكا إلى النبي جفاه أهله وولده، وكان إذا أراد الغزو بكوا له ورققوه، وقالوا: إلى من تدعنا فيرق فيقعد عن الجهاد، فنزلت هذه الايات إلى آهر السورة بالمدينة كما سياتي اهخطيب.

وهذا قول ابن عباس وغيره، وقوله: أو مدنية قاله عكرمة وهو قول الاكثرين اهكرخي قوله : (ثماني عشرة اية) اي: بالاتفاق اهكرخي توله: (وما ني الأرض) كررت ماهنا، وفي قوله : وما تعلنون تاكيدأ وتعميما وللاختلاف، لأن تبيح ما في الموات مخالف لتسبيح ما في الأرض كثرة وقلة وإسرارنا مخالقة لعلاتيتنا ولم تكرر في قوله: يسلم ما في السموات والأرض (التفابن: لا لعدم اختلاف علمه تعالى إذ علمه بما تحت الأرض كمعلمه بما نوتها، وعلمه بما كان كعلمه بما يكون اهكري قوله: اله الملك وله الحمد) قدم الخبر فيهما للدلالة على اختصاص الأمرين به تعالى من حيث الحقيقة لأنه مدى، كل شيء ومبدعه، فكان الملك له حفيقة دون غيره، ولأن أصول التعم وفروعها مته تعالى فالحد له بالحقيقة وحمد غيره انما يقع من حيث ظاهر الحال وجريان النعم على يديه اه رى والملك هو الامتيلاء والتمكن من التصرف في كل شيء على حصب ما اراد في الأذل قال الرازي: الملك تمام القدرة واستحكامها يقال : ملك بين الملك بالضم ومالك بين الملك بالكر اه قوله: {مو الذي خلقكم أي: قدر خلقكم في الأزل، وكذا قوله: ( فمنكم كافر ومنكم مومن أي: مقضي بكفره وايمانه ازلأ، وأشار لهذا التفير بقوله : في أصل الخلقة وهو المناسب لقوله: ثم يميتهم الخ، فإن الموت إنما يكون على ما سبق في الأزل على ما وقع في الخارج لأنه يتبدل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة