============================================================
مورة للمناققون (الايات: 7- لا يفقهون يقرلون ليي حمنا) اي من غزوة بني المصطلق الى المدينة ليفر الالقز عنوا به أنفسهم ( ثها الاذل) عنوا به المومنين ( ولله المزام الغلبة ولرشرلي وللمرمنيب ولوكن المتففي لا يقلمون (ن) ذلك ( كايما الذين مامثوالا للهكز) تشغلكم ( أتواللم ولا أولني كتم من قوله: يقولون لثن وجعتا) الخ هذا في المعنى معطوف على يقولون قبله، لأن المقالتين سبيهما واحد. وهو ما تقدم ذكره الذي حاصله أنه اقستل بعض المهاجرين وبعض الأنصار، تبلغ ذلك عبد الله ابن ابي فقال المقالتين المذكورتين ام قوله: (من فزوة بني المصطلق) وكانت في السنة الرابعة، وقيل: في السادسة، وسببها أن رسول الله في بلعه آن بني المصطلق يجتمعون لحربه، وقائدهم الحرث بن أبي ضرار وهو أبو جريرية زوج البي، لما سمع بذلك خرج اليهم حتى لقيهم على ماء من مياههم يقال له المريسيع من ناحية قديد الى الساحل، فوقع القتال فهزم الله بني المصطلق وأمكن رسوله من أبتانهم ونانهم وأموالهم فافاء ها عليهم اخازن دكان سبيهم سيعمائة، فلما أخذ البي جويرية من السبي لنقسه أعخها وتزوجها، فقال السلمون: صار بنو المصطلق أصهار رسول الله، قأطلقوا ما بأيديهم من السبي اكراما لرسول الله، ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها: وما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها من جويرية، ولقد اعتق يتزوج الله لها ماتة أهل بيت من بتى المصطلق اله قوله: (ولله العزة) الخ الجملة حالية أي قالوا: ما ذكر، والحال أن كل من له نوع يصيرة يعلم آن العزة لله الخ اه شيختا.
وعزة الله فهره وضلبته لأعداي، وعزة رسوله إظهار دينه على الأديان كلها، وعزة المؤمنين نصر الله إياهم على أعداتهم اهخازن قوله: ( ولكن المناققين لا يعلمون) ختم هذه الآية بلا يعلمون، وما قلها بلا يفقهون، لأن الأول متصل بقوله : ولله خزائن السموات والأرض لأن معرفتها غموضا يحتاج إلى فطنة وفقه فناسب نفي الققه عنهم، والثاني متصل يقوله : ولله العزة ولرسوله وللمؤمين وني معرفتها غموض زائد يحتاج الى علم فتاسب نفي العلم عنهم، قالمعتى لا يعلمون أن الله معز أوليائه ومدل أعدائه. والحاصل أنه لما أثبت المنافقون لفريقهم إخراج المؤمنين من المدينة أثيت الله تعالى في الرد عليهم صفة العزة لغير فريقهم وهو الله ورسوله والمومنون اهكرخي وفي شرح جمع الجوامع : ومن قوادح العلة القول بالموجب بفتح الجيم، وهو تسليم الدليل مع بقاء التزاع بأن يظهر المعترض عذم استلزام الدليل لمحل النزاع وشاهده ولله العزة ولرسوله في جواب ليخر جن الأعز منها الأذل اه توله: (با أيها الذين امنوا) الخ نهي لهم عن التشبه بالمنا فقين في الاغترار بالأموال والأولاد اله