============================================================
سورة المنافقون (الايتان: 6، 7 الوصل (و أم لثم تشتغفز لمم أن يشفر الله لثم إنا الله لا يهوى القوم الفتيقرب ( ( هم الذي يثولود) لاصحابهم من الأنصار ( لا لنيثوا على من عند رسول اللهو) من المهاجرين (حق ينقضواع يتفرقوا عته ({ ولله خزاين التتويت والأزم) بالرزق فهو الرازق للمها جرين وغيرهم ( وازكن المتفقين وربما ندبه إلى ذلك بعض أقاربهم فقال تمالى منبها له على أنهم ليسوا بأعل للاستتفار، لأنهم لا بومنرن بقوله: مواه عليهم الخ اهخطيب: قوله: (استفنى) أي: في التوصل للنطق بالساكن، وقوله: بهمرة الاستفهام أي: بحسب الأصل، والا نهي هنا للتوية لوقوعها بعد سواء اهشيننا.
وعبارة الكرخي: قوله: استفنى بهمزة الاستفهام الخ أشار به إلى قراءة السبعة استغفرت بهمزة قطع مفتوحة من غير مد ومي همزة التسوية التي أصلها الاستفهام وهمزة الوصل محلوف، قال أبر القاء: وقد وصلها قوم على حذف حرف الاستفهام لأن ام المعادلة تدل عليه، وقرىء شاذا استغفرت بهمزة ثم ألف، وخرجها الزمخشري على أن المد إشباع لهمزة الاستفهام للا ظهار والييان لا قليا لهمرة الوصل الفاكما في السحر والله اه قوله: (الذين يقولون) الخ اسسناف جار مجرى التعليل اه أبو السعود.
ولعدم هداية الله لهم اهشيتتا قوله: (من الأنصار) أي: المخلصين في الايمان وصبهم للمنافقين بحسب ظاهر الحال اه تا قوله: (على من عند وسول الله) الظاهر أنه حكاية ما قالوه بعينه لأنهم منالقون مقرون برسالته ظاهرا، ولا حاجة إلى أتهم قالوه تهكما أو لغلجه عليه حتى صار كالعلم كما قيل، ويحتمل أقهم عبروا بعيرهذه العيارة فشيرها الله إجلالا لتبب اهشهاب.
قوله: (حتى يتفضوا) حتى تمليلية اي : لاجل آن ينفضوا، وقوله: بخرقوا عنه اي : بأن يذهب كل واحد منهم الى أهله وشغله الذي كان له قبل ذلك اهخطيب.
قوله: (ولله خزائن السموات) الخ الجملة حالية اي قالوا: ما ذكر، والحال أن الرزق بيده تعالى لا بأيديهم اهشيخنا.
وهذا رذ وابطال لما زعموا من أن عدم إنفاقهم بودي الى انفضاض الفقراء من حوله بيان آن خزائن الارزاق بيده تعالى اهأبو السود.
نهر يعطي من يشاء منها حتى بواسطة أيديهم لا يقر أحد على منع شيء من ذلك لا مما ني يد ولا مما في يد غيره، على أنهم لو فسلوا ذلك لهيا الله تعالى غيرهم للاتفاق، أو أمر رسوله فدعا فيا الشيء السير فصار كثيرا، أو كان لا يقداه خطيب قوله : (بالرزف) متعلق بخزاثن على آنها بممنى المخزونات أي المملوءات بالرزق اهشيخنا.