============================================================
سورة السنافقون (الايشان: 4، 10 فكر الله) الصلوات الخمس ( رمن يفصل ذالك فأزلهك هم الغيرون ) ( وأنفثرا في الزكاة (يذ تا رذة يكم من قبلي أن يأق احدكم التوث نيقول رن لولا) بمعنى هلا، او لا زائدة ولو للتمني (اترتفى إن اجلى تريي فاسدت) بادغام التامء في الأصل في الصاد اتصدق بالزكاة ( وأكن تمن الشلي بان أحج، قال ابن عباس رضي الله عنهما: ما قصر احد في الزكاة والحج، إلا قوله: اموالكم) أي: تدبيرها والاهتمام بها. كوله : (الصلوات الخم) هذا قول الفحاك وقال الحسن: من جميع الفرائض، وقيل : عن الحج والزكاة، وقيل: عن قراءة القرآن، وقيل : عن ادامة الذكر اهخطيب قوله: (ومن يفعل ذلك) أي: الاشتغال يها عما ذكر اهشختا.
وتوله: فأولئك هم الخاسرون أي : لأنهم باعوا العظيم الباقي بالحقير الفاني اهبيضاوي قال رسول الله: "الدنيا ملعون ما نيها إلا ذكر الله وما والاء وعالم ومتعلم" أخرجه الترمذي عن أبي هريرة اهكرشي قوله: بما رزقناكم) من تبعيضية، وفي التبميض باسناد الرزق منه تعالى إلى نتسه زيادة ترغيب في الامثال حيث كان الرزق له تعالى بالحقيقة، ومع ذلك اكتفى منهم ببعضه اهشيختا.
قوله: ( من قبل أن ياتي أحدكم الموت) أي: علاماته ودلائله اهبيضاوي يعني أن فيه مضافا مقدرا، والمواد بدلائله أماراته ومقدماته، فالتقدير من قبل ان يأتي أحدكم مقدمات الموت، ولا بد من هذا التقدير ليصح تفريع قوله: فيقول الخ عليه واما حمله على ظاهره من غير تقدير، وجعل قوله لولا اخرتني الخ صؤالا للرجعة نبعيد متكلف اهشهاب.
قوله: فيقول رب) معطوف على آن يآي مسيب عنه اه شيختا.
قوله : (بمعنى هلا) أي : التي معناها للتحضيض وتختص بما لفظه ماض وهو في تأويل المضارح كما هنا فإنه ماض بمعنى المضارع، إذ لا معنى لطلب التأحير في الزمن الماضي، والأصل: هلا تؤخرني إلى أجل قريب، وتوله : ولو للتمني، والتقدير حينثذ ليتك أخرتني إلى أجل قريب، كقول : ت الشباب يعود يوما وقضية كلام الكشاف أن لولا بمنى هل الاستفهامية الل قوله: (احرتني) اي : أخرت موتي إلى اجل أي : زمن قريب أي : قليل بقدر ما أستدرك فيه ما فاتتي قوله: (واكن من الصالحين رسم بدون ولو كما في خط المصحف الإمام، وأما في اللفظ فقيه قراءتان سبعيتان اكون بإثبات الواو والتصب ونصبه بالعطف على فأصدق المنصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية في جواب الطلب أي: التحضيض أو التمني، أوما الجزم فالبعطف على محل فاصق، فكأنه قيل: إن اخرتني أصدق واكن اهشيخنا.
قوله: (قال ابن عباس الخ) اشار به إلى ما رواه الترمذي، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس قال: من كان له مال يبلغه حج بيت ربه أو تجب عليه فيه زكاة فلم يفمل إلا سال الله الرجعة عند الفتوحات الالهية(جد/ م