============================================================
مورة المنافقون (الايات: -1 ينزل فيهم ما يبيح دماءهم ﴿ *ر العدو نأمدرفزم فانهم يفشون سرك للكفار ( تتله الله أهلكهم أن يوتكود ) كيف يصرفون عن الإيمان بعد قيام البرهان ( ولذا قيل لهلم تصالوا) ممتذرين يستغفر لكم رسول الله لووا﴾ بالتشديد والتخفيف عطفوا ثوسهم ورأيتهم يصدون } يعرضون عن ذكوثم كرسواه قليهة اشتففرت لهر) استغنى بهمزة الاستفهام عن همزة قوله: (قاتلهم الله) دعاء عليهم وهو طلب من ذاته أن يلمنهم أو تعليم المؤمنين آن يدعوا عليهم بذلك اهيضاري وقوله: آن يلعنهم إشارة إلى أن قاتل بمعنى لمن وطرد وعلى هذا قلا طلب، وإنما المراد أن وترع اللمن بهم مقرر لا بدمنه اهشهاب.
وفي الكرخي: قوله: قاتلهم الله أعلكهم إيضاحه: أن مناه أحلهم الله محل من قاتله عدو قاهر يهلكه، لأن الله تعالى قاهر لكل معاند فاذا قاتلهم أملكهم، وهذا ما جرى عليه آبو عيسن، وجاء عن ابن عباس: أن معناه طلب من ذاته تمالى آن يلعنهم، فالمعنى لمنهم الله ولا طلب هناك حقيقة، بل عبارة الطلب للدلالة علس أن اللعن عليهم مما لا بد منه . قال القرطبي: يعني آنه من أسلوب التجريد كقراءة ابن عباس في قوله تعالى: ومن كفر فأمتعه على الأمر اي: امتعه يا قادر اله قوله : (يعد قيام البرهان) أي : على حقيقة الإيمان.
قوله: ماذا قيل لهم تعالوا بستغقر) قد تنازعا في رسول الله فالأول يطلبه مفعولا، والثاني يعطلبه فاعلا، فأعمل الثاني لقربه وأضمر في الأول اي: تعالوا إليه، ويستغفر مجزوم في جواب الأمر وقوله: لووارووسهم جواب إذااه شيختا.
وفي السمين: وهذه المسالة عدها النحاة من الإعمال، وذلك أن تعالوا يطلب رسول الله مجرورا بالى اي تمالوا إلى وسول الله ويتغفر يطلب فاعلا فأصمل الثاني، ولذلك رنعه وحدف الأول إذ التقدير تمالوا إليه، ولو أعلم الأول لقيل إلى رسول الله فيضمر في يتغفر فاعل، ويمكن أن يقال ليت هذه من الأعسال في شيء لأن قوله : تعالوا أمر بالاقيال من حيث هو لا بالنظر الى مقبل عليه اه روى أنه لما نزل القرآن بفضيحتهم وكذبهم كقوله: (والله يشهد إن المنافقين لكاذبون) (المنافقون: 1] إلخ أتاهم عثاثرهم من المومنين وقالوا: ويحكم افتضسحتم وأهلكم انفسكم، فأتوا رسول الله وتوبوا إليه من النقاق واسالوه أن يستغفر لكم، فلووا روومهم أي حركوها إعراضا واباءة قاله ابن عباس، وروي ان ابن أبي لوى رأسه وقال لهم قد أشرتم علي بالايمان قامنت، وباعطاءه زكاة مالي تفعلت، ولم يبق إلا أن تأمروني بالسجود لمحمد، فنزل: واذا قيل لهم تمالوا الخ. فلم يليث ابن أبي إلا أيا ماتلاثل حت اشتك ومات منافقا اهخطيب.
قوله: (بالتخفيف والتشديد) سبعيتان قوله: ورايتهم يصدون راى بصرية. قوله: يصدون حال من الهاء وقوله: يعرضون عن ذلك أي: عما دعوا إليه من الاعتذار واستغفار الرسول لهم، وقوله: وهم مستكبرون حال من الواو في بصدون اهشيختا.
قوله: لاسواء هليهم) الخ تيي له من ايمانهم لأنه ربما يحب صلاحهم وآن يستغفر لهم