تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة المناففون /الابة: الايمان راذا رأتهم تعييك اخسامهم) لجمالها (ران يثولوا تتمع لقلم) لفصاحته ك من عظم اجسامهم في ترك التفهم خة) بسكون الشين وضمها (تسةدة) ممالة إلى الجدار بمبون كل صيعة) تصاح كنداء في العسكر وانشاد ضالة { عليهم) لما في قلوبهم من الرعب أن قوله: (لجسالها) قال ابن عباس: كان ابن أبي جسما صححا فصيحا ذلق اللان، وكان قوم من المنافقين مثله وهم رؤساء المدية، وكانوا بحضرون مجلس الني ويتدون فيه الى الجدار، وكان ومن حفر ببيون بهاكهم اه خطيب قوله: (وان يقولوا) اي: يتكلموا في مجلك تمع أي: تستمع اهخطيب.

وضن تع متى تصني وتميل، فاذلك عدى باللام اهسمين توله كانهم خشب مسندة في هذه الجلة ثلاثة أوجه أحدها: أنها مستانفة. والثاني: أنها خر متدا مضسر آي هم كانهم، قالها الزمخشري. والثالك: آنها في محل نصب على الحال وماحب الحال الضحير في قولهم قال ابو البقاء اهسين توله: (من عظم أجسامهم الخ) أي: من اجل عظم الخ، وهذا بيان لوجه الشبه، وني البيضاوي: مشبهين بأخشاب منصوبة مسندة إلى الحاتط في كونهم أشباحا خالية عن العلم والنظر اه ول: (بكون النين وضها) سبتان، وني المصباح: الخشب معروف الواحدة خشبة والخشب بضمتين وإسكان الثاني تخفيف مثله، وقل: المضموم جمع المفتوح كالأسد بضمتين جع اسد بفتين وله: يحون كل صيحة عليهم يعنن أنهم لا يسمعون صوتا في الكر من نداء قل مناد في اتشاد ضالة او اتفلات داية إلا ظظنوا من خنهم وموه غلتهم آنهم يرادون بذلك، وظنوا أنهم قد أتوا لما في قلوبهم من الرعب، وقيل: انهم على خوف ووجل من آن ينزل فيهم أمر يهتك أتارهم بح ازن قوله: كل صيحة عليهم مفعول أول، وقوله: منعول ثان أي : كائنة عليهم اهشيختا و الين: قوله: يحسبون كل صية عليهم فيه وجهان، اظهرما: آن عليهم هو المفعول للحسبان أي: واتعة كاينة عليهم، ويكون قوله هم العدر جملة مستأنفة اخبر تعالى بذلك . والثاني: أن يكون عليهم متعلقا بصيحة وهم العدو جسلة في موضع المفول الثاني للحيان قال الزمنشري: ويجوز آن يكون هم العدو هو المفعول الثاني تما لو طرحت الضير اه وتعقبه أبو السعود بقوله: والجملة مستأنفة وجملها مفعولا ثانيا للحبان بما لا يساعده النظم الكريم أصلا ، فإن الفاء في قوله : فاحذرهم لترتيب الأمر بالحذر على كونهم أعدى الأعداء اه قوله: (لما في قلوبهم من الرعب) متعلق بيحسبون أي: مبب هذا الحسيان الرعب القائم بقلوبهم، وقوله : أن ينزل فيهم متعلق بالرعب على تقدير الجار، أي : لما ني قلوبهم من الرعب أي: الخوف من أن ينزل فيهم ما يبيح أي: قران يبيح دماههم فيقاتلون اي: يقاتلهم السسلمون اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة