تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة المنافقون (الأيات: 3-1 اتك لرشوله والله يشهد يعلم (ان الشنتفيين لكد بوب انة) فيما أضمروه مخالفا لما قالوه ({ المدوا أتتهم جنة) سترة على أموالهم ودماتهم ( فصدوا) بها ({ عن سيل اللو) اي عن الجهاد فيهم (اثثم س تا كاوأ يتملون () ( تلك) اي سوء عملهم ( يأييم ما متواح باللسان ( ثم كترزا) بالقلب، أي استمروا على كفرهم به ({ تطيع) ختم (قل قلوبهم) بالكقر ( فهر لا يفقهود ) على من عند رسول الله حتى ينقضوا) الى قوله: اليخر جن الأعز منها الأذل) فأرسل الي رسول الله بم قال: إن الله قد صدقك. خرجه الترمدي وقال: حديث حن صيح اله قول: ونشهد إتك لرسول الله) جرى مجرى القسم كفعل العلم واليقين، ولذلك تلقي بما يتلقى به القسم في قوله : إنك لرسول الله . وني القرطبي: تالوا نشهد إنك لرسول الله . قيل: معنى شهد تحلف نعبر عن الحلف بالشهادة لأن كل واحد من الحلف والشهادة إثبات لأمر معين، ويحتمل أن يكون ذلك محمولا على ظاهره نفيا للتفاق هن أنفسهم وهو الأشبه اله قوله: ووالله يعلم إنك لرسول) جملة مسترضة بين قولهم: نشهد إنك لرسول الله وبين قوله : والله يشهد الخ المكلب لقولهم، وفائدة الاعتراض أنه لو اتصل التكذيب بقولهم لربما توهم أن تولهم في حد ذاته كذب، فاتبع بالاعتراض لدفع هذا الايهام اهخطيب.

كوله (لكاذبون) (فيما أضمروه) أي: من أنك غير رمول الله، وفي الخازن : لكاذبون يعني في قولهم نشهد إتك لرسول الله لأنهم أضمروا خلاف ما أظهروا، وذلك لأن حقيقة الايمان أن يواطىء اللسان القلب، فمن أخبر عن شيء واعتقده خلافه أي : أضمر خلاف ما أظهر فهر كاذب . الا ترى أنهم كانوا قولون بالسنتهم تشهد إنك لرصول الله وسماه كذبا لأن قولهم خالف اعتقادهم اه قوله: اتخذ ايسانهم اى : كلها من شهادتهم هده وكل پمين سواها اهخطيب.

وتقدم أنه پجوز أن يكون هذا جوابا للشرط، ويجوز ان يكون مستانقآجيء به لبيان كذبهم وحلفه عليه أي: ان الحامل لهم على الإيمان اتقاؤهم بها على انفسهم، والعامة على فتح الهمزة جمع يمين والحن بكرها مصلرا، وقدتقدم مثله قي المجادلة، والجتة الترس ونحوه وكل ما يقيك صوما، ومن لام الفصحاء جبة البرد جتة البرد اهسين قوله: وساء ما كانوا يسملون ساء هذه هي الجارية مجرى بت في افادة الذم مع ذلك ففيها معق البيب وتعظيم أمرهم عند السامعين اهمن أبى السعود.

قوله: (بأتهم آمنوا) (باللسان الخ) جواب عما يقال المنافقون لم يكونوا إلا. على الكفر الثابت الدائم فما معنى قوله : امنوا ثم كتروا؟ وايضاحه: أن معناه أنهم آمنوا بألستهم وكقروا بقلوبهم، فتم للمترتيب الإخباري لا الايجادي اهكرخي قوله: (فهم لا بفقهون) (الإيمان) عبارة البيضاري: فهم لا يفقهون حقيقة الإيمان ولا بعرفون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة