============================================================
لهه الله الزر الزللة تم سورة المنافقون مدنية وهي احدى عشر آية (اذا بماةلك الثنففون قالوا) بالستهم على خلاف ما في قلوبهم ( نتهد ايلق لريشول الله وأله يقلم بشم الله الؤخمن الوحيم وني بعض نسخ الشارح سورة المنافقين بالياء . قوله : (مدنية) أي: بالإجماع، وقوله: إحدى عشرة اية اي: بلا خلاف قوله: (اذا جاءك) اي: حضر محلك المتافقون، كعبد الله بن أبي وأصحابه وهذا شرط وجوابه: قالوا، وقيل: جوابه محذوفت، وقالوا: حال اي: إذا جاروك حال كونهم قاتلين كيت وكيت فلا تقبل منهم وقيل: الجواب اتخذوا أيمانهم جنة وهو بعيد، وقالوا أيضا: حال اصسمين قال ابن إسحاق وغيره من أصحاب السير: إن رسول الله لما غزا بني المصطلق وازدحم الناس على الماء اقتتل رجلان، احدهما: من المهاجرين جهجاء بن أسيد وكان اجيرا لعمر يقود له فرسه، والثاني: من الأنصار اسه سنان الجهني كان حليفا لعبد الله بن ابي، فلما اتتتلا صاح جهجاه بالمهاجرين ومتان بالأنصار، فأعان جهجاهأ رجل من فقراء المهاجرين ولطم منانا، فقال عبد الله بن أبي: ما صحنا محمدا إلا لتلطم وجوهنا والله ما مثلنا ومثلهم إلا كما قال القائل: سمن كلبك يأكلك أما والله لتن رجعنا إلى المديثة ليخرجن الأعز منها الأذل ثم كال لقومه : ماذا قعلم بأنفكم قد انزلشوهم بلادكم وتامترهم في أموالكم أما والله لو أمسكم عتهم فضل الطعام لتحولوا من عندكم فلا تنفقوا عليهم حتى ينفضوا من حول محمد. نسمع ذلك زيد بن أرقم رضي الله عنه فبلغه لرسول الله ، فقال رسول الله لعبد الله : "أنت صاحب الكلام الذي بلغني عنك" فحلف أنه ما قال شييأ وأنكر فهر قوله: { اتخذوا أيمانهم جنة) الخ فأنزل الله قوله: ﴿ إذا جاءك المنافقون﴾ الخ اهخطيب.
وفي القرطبي: روى زيد بن ارقم قال: كنت مع عمي فسمعت عبد الله بن أبي سلول يقول: لا تتققوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا، وقال: لثن رجعنا إلى المديثة ليخرجن الأعز منها الأذل فذكرت ذلك لممي، فذكر ذلك عمي لرسول الله فأرسل رسولأ إلى عبد الله بن أبي وأصحابه نحلفوا ما قالوا فصدقهم رسول الله وكذيتي فأصايني حم لم يصبني مثله، فجلست في بيتي، فأنزل الله عز وجل: ( انا جاءك المتافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله) إلى قوله : (هم الذين يقولون لا تنققوا