============================================================
سورة الجمعة (الاية: 11 (ديرلك) في الخطبة ( قايأ ثل ما عد الله) من الثواب خير للذين آمنوا ( ين اللقي ومن التجلرة والله خير الزين يقال : كل انسان يرزق عايلته، أي من رزق الله تعالى نوله: (تل ما عند الله) أي: قل لهم تاديبأ وزجرآ لهم عن العود لمثل هذا الفعل اهمسمين وقوله: من الثواب أي : على الشبات مع رسول الله في وقوله: خير أي من لذة لهوكم وفائدة تجارتكم اهخطيب.
وانسا كان خيرا لأنه محقق مخلد بخلاف ما يتوهمونه من نفع التجارة واللهو، ونفع اللهو لي حقق، ونفع التجارة ليس بمخلد، ومته يعام وجه تقديم اللهو فإن الأعدام تقدم على الملكات الله ري قوله: (يقال كل إنسان الخ) إشارة إلى تصحيح صيفة التفضيل أي : أن الرازقين متعددون والله خيرهم من حيث إنه لا بقطع الرزق عمن عصاه وعاداه وغيره يقطعه وتعددهم إنسا هو على بيل السجاز من حيث إنه يقال كل إنسان الخ والا فالرزاق بالحقيقة هو الله وحده والعائلة العيال، وقوله : أي من رزق الله تصحيح لهذا القول المذكور. أي: فلي المراد به أن كل إنسان يرزق عائلته بالاستقلال ولا وله وقوته اهشيختا