============================================================
سورة الجمعة/الآيات: 11-8 ل) أنه خير فافعلوه فإذا تضيت الصلوة فأنتشررا في الأرض) أمر إباحة ( واشتغواح اطلبوا الرزق ( ين فضل الله واذݣروا الله} ذكرأ ( كثيرا لقلكر لفلعون ) تفوزون، كان يخطب يوم الجمعة، فقدمت عير، وضرب لقدومها الطبل على العادة، فخرج لها الناس من المسجد غير اثني عشر رجلا فنزل ( وإلا رأوا يحترة أولما انفشوا النها) اي التجارة، لأنها مطلوبهم دون اللهر قال في الكشاف: عامة العلماء على أن ذلك لا يوجب الفساد لأن البيع لم يحرم لعينه، بل لما فيه من التشاغل عن الصلاة فهو كالصلاة في الأرض المغصوبة، وقال مالك : ما وتع في الوقت المذكور يفسخ وكذا سائر العقود ادكرخي قوله: (فاذا قضيت الصلاة) اي: أديت وفرغ متها بيضاوي، وقوله: فانتشروا في الأرض أي: اللتجارة والتصرف في حواتجكم اهخطيب.
وتوله: أمر إباحة أخره الخطيب عن قوله : وابتغوا: من فضل الله وهو ظاهر. اهشيختا.
قوله: (ولذكروا الله كثيرا) أي : فلا تقصروا ذكره على حالة الصلاة اه خطيب قوله: (كان الخ) شروع في بيان سبب نزول قوله: (واذا راوا تجارة اه شيختا.
وقوله: يخطب يوم الجمعة أي: بعد الصلاة كالعيدين اه قول: (فقدمت عير) أي: من الشام قدم بها دحية بن خليفة الكلبي، وكان الوقت وتت غلاء في المدينة، وكان في تلك القاقلة جميع ما يحتاج إليه الناس من بر ودقيق وزيت وغيرها، فتزل يها عند أحجار الريت موضع بسوق السدينة، وضرب الطبل ليعلم الناس بقدومه فيبتاعوا منه، وقوله: فخرج لها الناس أي: مسرعين خوفا أن يبقوا الى الشراء فيقوتهم تحصيل القوت والوقت كان صبا، وقال تتادة: بلغنا أنهم فعلوا ذلك ثلاث مرات كل مرة تقدم العير من الشام وبوافق قدومها يوم الجمعة وقت الخطبة، وقيل: ضربه أهل المدينة على العادة في أنهم كانوا يسقبلونها بالطبل والتصفيق أو ضربه أهل القادم بها أقوال ثلاث حكاها الخطيب اله توله: (غير اثتي عشر وجلا) وفي رواية: إن الذين بقوا معه أربعون رجلا ، وفي أخرى أنهم ثمائية، وفي أخرى انهم إحدى عشر، وفي أخرى أنهم ثلاثة عشر، وفي آخرى أتهم آربعة عشر، فهذا منشا الخلاف بين الأنمة في العدد الذي تنعقد به الجممة اهمن القرطبي وعند ذلك قال: "لو تتابعتم حتى لم هق منكم أحد لسال بكم الوادي نارأه اهخطيب (فنزل) مإذا رأوا) أي: علموا ومفعوله الثاني محدوف اي : قدمت وحصلت. قوله: اتفضوا اليها} والذي موغ لهم الخروج وتوك رسول الله يخطب أنهم ظنوا أن الخروج بعد تمام الصلاة جالز لانقضاء المقصود وهو الصلاة، لأنه كان أول الإسلام يصلي الجمعة قبل الخطبة كالميدين، فلما وتمت هذه الواقعة ونزلت الآية قدم الخطبة وأخر الصلاة اهحطيب اوله: (لأتها مطلوبهم) أي : بالدات واللهو تابع. قوله : (وتركوك قاتسا) جملة حالية من فاعل انفضواوقد مقدرة عد بعضهم وقوله: ما عند الله ما موصولة ميتدا وخير خبرها اهسين