============================================================
سورة الجمعةا الاية: فامضوا ( إلن ذكر الله ) اي الصلاة ( ودروا البته اي اتركوا عقده ( تلكم خير لݣم ان كلنثر به تاله مكي، وكذا قال أبو البقاء هو بمعنى المجتمع فيه مثل رجل ضحكة أي: يضحك منه، وقال مكي: يجوز إسكان الميم تخفيفا، وتيل: هي لغة قلت: قد تقدم أنها قراءة وأنها لغة تميم، وقال الشيخ : ولغة فتحها لم يقرا بها. قلت : قد نقلها قرامة أبو البقاء فقال : ويقرأ بفتح الميم بمعنى الفاعل اي: يرم المكان الجامع مثل رجل فسحكة اي: كثير الضحك . وقال مكي: قريبا منه، فانه قال : وفيه لقة ثالثة بفتح الميم على نسبة الفعل إليها كأنها تجمع الناس كما يقال: رجل لحنة إذا كان يلحن الناس، وقراة إذا كان يقرىء الناس، ونقلها قراءة أيضا الزمخشري إلا أنه جمل الجمعة بالسكون على الأصل والمضوم مغقفأ مت اهين وانما سمي جمعة لاجتماع الناس فيه للصلاة وكانت العرب تسميه المروبة، وقيل: سماء كعب ابن لؤي لاجتماع الناس فيه إليه، وأول جمعة جمعها رسول الله أنه لما قدم المديتة نزل بقباء وأقام بها الى الجمعة، ثم دخل المدينة وصلى الجمعة في داو لبني سالم بن عوف اهييضاوي قال الشيخ الرحماني في حاشيته على التحرير: والحاصل أن أقضل الليالي ليلة المولد، ثم ليلة القدر، ثم ليلة الإسراء، فرفة، قالجمعة، فنصف شعبان، قالعيده وافضل الأيام يوم عرفة، ثم يوم صف شعبان، ثم الجمعة، والليل أفضل من النهار اه قوله: (بمعنى لي) اي كقوله: اروني ماذا خلقوا من الأرض، وتبع في هذا أبا البقاء وقال في الكشاف: بيان لاذا وتفسير لها، وجمع الكراشي بيتهما اهكرخي قوله: (لامضوا) أشار به إلى أنه ليس المراد من السعي الإسراع في المشي، بل المراد القصد كقول: وأن ليس للإنسان إلا ما سمن) (التجم: 39) وقول الداعي: واليك نسعى ونحفد اه رخي وفي القرطبي: واختلف في معنى السعي هنا هلى ثلاثة أقوال، أولها: القصد قال الحسن : والله ما هو سعي على الأتدام ولكنه سعي بالقلوب والتية - والثاني: أنه العمل كقوله تعالى: ( من أراد الآخرة وسى لها سعيها وهو مؤمن) [الاسراء: 19] وقوله: (ان سميكم لشتى) [الليل: 4] وقوله: (وأن ليس للانسان إلا ما سعى والنجم: 39) الثالت: المراد به السعي على الأقدام وذلك فضيلة و ل بشرطاه قوله: (أي اتركوا عقده) اي: فالسراد بالبيع العقد بتمامه، فالآية خطاب لكل من البائع والمشتري شيختا قوله: (ذلكم) أي: المذكور من السعي وترك الاشتغال بالدنيا خير لكم أي: من البيع والتكسب في ذلك الوقت اهشيخنا.
وتمسك بهذا الشافعية في أن البيع وقت الأذان والخطبة إلى انقضياء الصلاة محيح مع الحرمة.