تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الجمعة(الايات: 9-7 كفرهم بالنبي المستلزم لكذبهم ( والله عليم بالظلوين (ن) الكافرين ( ثل ان الموت الذى تفوربت يثه فالنه" الفاء زائدة ( ملقكم ثورذون إلى عليي النيب والشهندة) السر والعلانية ( قيتقلم بنا كمثم نقسلود ) فيجازيكم به ( يكأيها الزين مامنوا اذا تثود للشلزة ين بمعنى في (يوو الجشمة فاشتوا) شوه ومرة بغير لقظه وفي ولا يشمنونه. قال الشخ : هذا رجوع منه عن مذهبه، وهو آن لن تقتضي التفي على التابيد إلى مذهب البماعة وهو انها تقتضيه قلت : ليس فيه رجوع غاية ما نيه أنه مكت عنه وتشريكه بين لا ولن في نفي المتقل لا ينفي اختصاص لن بمعنى اخر اه سمين وهذا اخبار يما سيكون منهم في المتقبل والباء في بما سبية متعلقة لفي، وما عبارة عن كفرهم ومعاصيهم الموجية لدخول النار اهشيغتا، قوله (الذي تفرون منه) أي: تخانون أن تتمنوه بلسانكم مخانة أن يصيكم فتؤخذوا بأعمالكم ابضاوى قوله: (الفاء زالدة) عبارة السمين: في الفاء وجهان، أحدهما: أنها داخلة لما تضمته الاسم من معنى الشرط وحكم الموصوف بالموصول حكم الموصول في ذلك . والثاني: أنها مزيدة محضة لا للتضمن المذكور. وقرأ زيد بن علي آنه بدون قاء، ونيها أيضا أوجه أحدها: أنه مستأنف وحينثذ يكون الخبر تف الموصول، كأنه قيل: إن الموت هو الشيء الذي تفرون منه قاله الزمخشري . الثاني: أن الخبر الجملة من إنه ملاقيكم، وحيثذ يكون الموصول نعتا للموت. الثالث : أن يكون إنه تأكيدا لأن الموت لما طال الكلام اكد الحرف توكيدا لفظيا، وقد عرفت أنه لا يؤكد كذلك إلا باعادة ما دخل عليه او باعادة ضره، فأكد باعادة ضسير ما دخلت عليه إن، وحيتذ يكون الموصول نعتأ للموت وملافيكم خبره كأنه قيل: إن الموت إنه ملاقيكم اه قوله: (ثم تردود) الخ لما كان المقام في البرزخ أمرا مهولا لا بد منه تبه عليه وعلى طوله بأداة التراخي فقال: ثم تردون الخ اهخطيب.

قوله: اذا نودي للصلاة) المراد بهذا النداء الآذان عند تعود الخطيب على المنير لأنه لم يكن في عهد رمول الله تداء سواه، فكان له مؤذن واحد إذا جلس على المشر أذن على باب المسجد، فاذا نزل أقام الصلاة، ثم كان أبو بكر وعمر وعلي بالكوفة على ذلك حتى كان عثمان، وكثر الناس وتباعدت المثازل زاد أذانا آخر فامر بالتاذين أولا على داره التي تسمى الزوراء، فإذا ممعوا أتلوا حتى اذا جلس على المنبر أذن المؤذن ثانيأ ولم يخالفه احد في ذلك القول لقوله : "عليكم بستي ومنتة الخلفاء الراشدين من بعدي" اهخطيب.

قوله: ( من يوم الجمعة) من هذه بيان لإذا نودي وتفسير لها قاله الزمخشري، وقال أبو البقاء: انها بمعنى في أي في يوم الجمعة وترا العامة: الجمعة بضمتين، وقرا ابن الزبير وزيد بن علي، وأبر حيوة، وأبو عمر، وفي رواية بسكون الميم فقيل: هي لغة في الأولى وسكنت تخفيتا وهي لغة تميم، وقيل: هو مصدر بمعنى الاجتماع ، وقيل: لما كان بمعنى الفعل صار كرجل هزأة اي: يهزأ به، فلما كان في الجمعة معنى التجمع سكن لأنه مفعول به المعنى: أو يشبهه، فصار كهزأة للذي *هزأ أي: يهزا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة