تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره الجعة الابات: 2 المصدقة للنبى محمدة والمخصوص بالذم محذوف تقديره هذا المثل ( والله لا يهيى ألقوم الليين الكافرين ( قل يكاتها الزي هادوا إن زعمثم ايكم أر ليسله لله ين مون الناس فتمنوا للوث إن كللم مدقين) تعلق بتمنوا الشرطان على أن الأول فيد في الثاني، اي إن صدقتم في زعمكم أنكم أولياء لله، والولي يوثر الآخرة ومبدوها الموت فتمنوه ولا يتمنونه اينا يما قدمت أيديهة) من اذا قريء عما فيه من المعاني اهخطيب وقوله: في علم انتفاعه بها بيان لوجه الشبه اهشيختا.

قوله: (مثل القوم) فاعل بث، وقوله : الذين كذبوا الخ صفة للقوم اه شيخنا.

قوله: (بايات الله) اي : دلائل الملك الأعظم على صدق رسله لا سيما محمد اهخطيب توله: (الكاقرين) اي : الذين سق في علمه أنهم لا يؤمنون وإلأ فقد هدى كثيرا من الكفار اد شيتا قول: وقل يا أيها الذين هادوا} أي تدينوا باليهودية وهي ملة موسى، ونزل هذا لما ادعت البهود الفضيلة، وقالوا: نحن أبناء الله وأحباؤه وادعوا أن الدار الآخرة لهم خاصة وادعوا أنه لا يدخل الجنة إلا من كان هودا، قامر النبى بأن يظهر كذبهم بأن يقول لهم إن زعمتم انكم أولياء الخ اه شيخنا.

قوله: (انكم اولياء) ساد مسد المفعولين أو المفعول على الخلاف، ولله متعلق بأولياء أو بمحذوف نمتأ لأولياء ومن دون الناس كذلك، وقوله: فتمنوا الموت جواب للشرط والعامة بضم الواو وهو الأصل في واو الضمير، وابن السميقع، وابن يعمر، وابن أبي إسحماق بكسرها وهو اصل التقاء الساكنين وابن السميقع ايضا بفتحها وهو طلب للتخفيف اهسين قوله: اتعلق بتمنوا الخ) معناه انه رتب عليهما، وتوله: (الشرطان) وهما إن زعتم إن كتتم صادقين، وقوله: (على أن الأول فيد قي الثاني) أي شرط في الثاني، وهذا يقتضي أن الشوط في الحقيقة هو الثاني، وأن الأول شرط فيه هذا عك القاعدة المشهررة، وهي أنه إذا علق جزاء بشرطين كان الأول هو الشرط بالحقيقة، والثاني شرط له، وأشار إليها ابن الوردي في البهجة بقوله : ا فقوله: إن لولا الخ يشير الى أن الأول مشروط بالثاني، والشرط يتقدم على المثروط، فالشرط في الحقيقة هو الأول، والثاني شرط ليه اهشيختا.

وقوله: وهذا عكس القاعدة الخ غير وارد، لأن القاعدة التي ذكرها مفروضة نيما إذا تقدم الجزاء على الشرطين أو تاخر عنهما، وأما إذا توسط بينهما كما في الآية فالقاعدة كما قال الشارح من أن الأول شرط في الثاني. وقد أوضح شيخ الإملام ذلك في شرح منهجه عن قول المتن، أو قال: إن ومطلشتك فمبدي حر حن ظهاري إن ظاهرت تأمل. قوله: (وميدؤها) أي: طريقها الموت.

توله: (ولا يتمنونه) قال في القرة: ولن يتمنوه. قال الزمخشري : لا فرق بين ولا ولن في أن كل واحد منهما تفي للمستقبل إلا أن في لن تاكيدأ وتشديدا ليس في لا فأتى مرة بلقظ التاكيد في ولن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة