تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الجمعةاالابتان: 9،4 ممن يليه ذلك فضل الله يوتيه من يثاه ) الني ومن ذكر معه ( والله ذو الفضل العظيو ( متل ألنين حيلوا التورية) كلفوا العمل بها ثم لم يتحيلوها) لم يعملوا بما فيها من نعته، فلم يؤمنوا به (كتشلي اليمار يحمل أسفارا) اي كتبا في عدم انتفاعه بها ( ينس مثل القرو الزين كذبوا يقايلت الله) الحكم وانسحب إلى يوم القيامة لأن كل قرن الخ اهشيختا.

قوله: { ذلك) أي: الأمر العظيم الرتبة من تفضيل الرسول وقومه وجعلهم متبوعين بعد أن كان المرب اتباعأ لا وزن لهم عند غيرهم من الطوائف اهخطيب قوله : (النبي) تفسير لمن يشاء، وقوله : ومن ذكر معه وهم الأميون والآخرون اه شيخنا.

قول: (مثل الذين حلوا التوراء) الخ لما ترك اليهود الممل بالتوراة ولم *ومنوا بمحمد ضرب الله لهم مثلا فقال : مثل الذين الخ اهخطيب.

وفي الخازن: وهذا مثل ضربه الله تعالى لليهود الذين أعرضوا عن العمل بالتوراة والإيمان بمحمد شبه اليهود حيث لم ينتفعوا بما في التوراة الدالة على الايمان بمحمد بالحمار الدي يحمل الكتب ولا يدري ما فيها ولا ينتفع بها، نكذلك اليهود الدين يقراون التوراة ولا ينتفعون بها، لأنهم خالفوا ما فيها، وهذا المثل يلحق من لم يفهم ممانى القرآن ولم يعمل بما فيه وأعرض عنه اعراض من لا يحتاج إليه، ولهذا قال ميمون ين مهران : يا اهل القرآن اتبعوا القرآن قبل أن يتبعكم اه قول (حملوا التوراة) هنه قراءة العامة، وفرأ زيد بن علي، ويحى بن بعمر: حملوا مخففا مبثيأ للفاعل اهسمين قوله: (كلفوا العمل بها) عبارة الخازن: حيث كلفوا القيام بها والعمل بما فيها وليس هو من الحمل على الظهر، وإنما هو من الحمالة والحميل هو الكقيل اه وفن المختار: بدين ودية من باب ضرب حمالة بفتح الحاء أي: كفل، وحمله الرسالة تحميلا كلفه حملها وتحمل الحمالة حلها اف لوله: (فلم يومنوا منه) أي: النمت . قوله: (كثل الحار) اي: الذي هو أبلد الحيوان، تخص بالذكر لأنه في غاية الناوة، فقوله : يحمل أمفارا حال أو صفة اه شيختا.

وهذه قراءة العامة، وقرا عبد الله : كمثل حمار منكرا وهي في قوة قراءة الباقين، لأن المراد بالحمار الجنن، ولهذا وصف بالجملة بعده كما سياتي، وقرا المأمون بن هارون الرشيد يحمل مشددا مبيا للمقعول. والجملة من يحمل أو يحمل فيها وجهان، آحدهما: وهو المشهور آنها في موضع الحال من الحمار. والثاني: أنها في موضيع الصفة للحمار لجريانه مجرى النكرة إذ المراد به الجن قال الزمخشري: أو الجر على الوصف، وقد تقدم تحرير هذا وأن منه عند بعضهم: (واية لهم الليل (يس: 47) وأن نسلخ نمت الليل، والجمهور ييملونه حالا للتمريف اللفظي. وأما على قراءة عبد الله، فالجملة وصف فقط ولا هتع آن تكون حالا عر ميويه اهسين قوله: (أي كتبا) اي: كبأ كبارا من كتب العلم جمع سفر وهو الكتاب الكير لأنه سفر، ويكشف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة